التوتر استجابة طبيعية للضغوط، لكنه قد يتحول إلى مشكلة صحية عندما يتكرر أو يستمر لفترات طويلة دون منح الجسم فرصة للتعافي.
التوتر الحاد.. استجابة مؤقتة
يحدث التوتر الحاد نتيجة مواقف مفاجئة مثل الخلافات أو الزحام أو الاستعداد لامتحان، فيرفع الجسم مستويات الكورتيزول والأدرينالين ويزيد اليقظة والطاقة.
وعادة تعود هذه الاستجابة إلى طبيعتها خلال فترة قصيرة، لكن استمرارها بعد انتهاء الموقف قد يزيد العبء على الجسم.
كيف تتعامل معه؟
تساعد تمارين التنفس والاسترخاء واليقظة الذهنية على تهدئة الجسم وإعادته إلى حالته الطبيعية.
الإجهاد المزمن.. ضغط يتراكم مع الوقت
يحدث عندما يبقى الجسم في حالة توتر لأسابيع أو أشهر، وقد يظهر في صورة انخفاض المزاج، ونقص الطاقة، والقلق واضطرابات النوم.
ومع استمرار الضغط، قد يرتبط الإجهاد المزمن بمشكلات صحية مختلفة، من بينها اضطراب سكر الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى بعض المشكلات الأيضية.

كيف تحد منه؟
ابدأ بتغيير عادة أو عامل يسبب لك الضغط، واستعن بالدعم النفسي أو المتخصص إذا استمر التوتر وأثر في حياتك اليومية.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
كبت المشاعر.. عندما يتحول الصمت إلى ضغط
قد يؤدي الاحتفاظ بالمشاعر السلبية وعدم التعبير عنها إلى زيادة العبء النفسي وظهور أعراض جسدية، كما تشير بعض الأبحاث إلى ارتباط كبت التوتر بمشكلات في الذاكرة.
ويمكن أن يساعد العلاج النفسي، إلى جانب التأمل والنشاط البدني، على فهم المشاعر والتعامل معها بصورة أكثر صحة.
التوتر الإيجابي.. عندما يساعدك الضغط
ليس كل توتر ضارا؛ فارتفاع هرمونات التوتر قبل امتحان أو مقابلة عمل قد يزيد التركيز واليقظة ويحسن الأداء.
المشكلة لا تكمن في الشعور بالتوتر نفسه، وإنما في عدم عودة الجسم إلى حالته الطبيعية بعد انتهاء الموقف، لذلك، يبقى الحصول على وقت كاف للتعافي والراحة جزءا أساسيا من التعامل الصحي مع الضغوط.








