انتشرت في كوريا الجنوبية ثم عالميًا تطبيقات تحاكي تجربة التسوق كاملة، من تصفح المنتجات وإضافتها إلى السلة وحتى تتبع الشحنة، دون شراء حقيقي أو دفع أي أموال، بهدف منح المستخدم متعة التسوق دون تكلفته.
لماذا تجذب الشباب؟
تعتمد هذه التطبيقات على تحفيز إفراز الدوبامين المرتبط بمرحلة البحث والاختيار، وهي المرحلة التي تمنح شعورًا بالمكافأة والترقب، ما يجعلها متنفسًا للشباب الذين يواجهون ضغوطًا اقتصادية ورغبة في التسوق دون إنفاق.
هل تساعد في الحد من الشراء القهري؟
يرى بعض الخبراء أن “التسوق الوهمي” قد يساعد في تقليل الاندفاع نحو الشراء الفعلي، إذ يمنح المستخدم شعورًا مؤقتًا بالرضا دون استنزاف أمواله، ما يجعله خيارًا قد يفيد في التعامل مع الشراء القهري.

الجيل “زد” ليس جيلا يطارد الأوهام بلا وعي، بل جيل واقع تحت ضغط نفسي واقتصادي كبير
صحةأطعمة تحمي الدماغ.. حمية غذائية تقلل عوامل مرتبطة بالخرف
كيف تحقق هذه التطبيقات أرباحها؟
تعتمد المنصات على الإعلانات وتحليل بيانات المستخدمين واهتماماتهم، فيما تدرس بعض الشركات تقديم اشتراكات مدفوعة تمنح تجربة تسوق وهمية أكثر واقعية.
الجانب المظلم
يحذر متخصصون من أن الاعتماد المستمر على هذه التطبيقات قد يعتاد الدماغ على مكافآت سريعة وسهلة، مما يقلل الدافع لتحقيق إنجازات حقيقية ويزيد الميل إلى الهروب من الواقع.








