أظهرت دراسة حديثة أن اتباع حمية مايند يرتبط بصحة أفضل للأوعية الدموية في الدماغ، ما قد يساعد في الحفاظ على حجم الدماغ والوظائف الإدراكية وتقليل مخاطر التراجع المعرفي والخرف.
ونشرت النتائج في دورية «ألزهايمرز آند ديمينشيا»، وأشارت إلى أن العلاقة ظلت قائمة بعد احتساب عوامل مثل النشاط البدني ومؤشر كتلة الجسم وأمراض الأوعية الدموية.
ما هي حمية مايند؟
تجمع حمية مايند بين عناصر من الحمية المتوسطية وحمية داش، وتركز على أطعمة تدعم صحة الدماغ والقلب، أبرزها:
- الخضروات الورقية والتوت.
- الحبوب الكاملة والمكسرات.
- زيت الزيتون والفاصولياء والبقوليات.
وتوصي في المقابل بالحد من الأطعمة المقلية والزبدة والحلويات والمعجنات واللحوم الحمراء المصنعة.

أدمغة أكثر صحة لدى المتبعين
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانت أنماطهم الغذائية أقرب إلى حمية مايند حققوا نتائج أفضل في الاختبارات الإدراكية، مع مستويات أقل من أمراض الأوعية الدموية الصغيرة وبنية دماغية أكثر صحة.
ثقافة وفنعاش قبل 315 ألف عام.. علماء يعيدون بناء وجه أقدم إنسان عاقل
وترى الباحثة الرئيسية بوجا أغاروال أن صحة الأوعية الدموية قد تساعد في تفسير العلاقة بين جودة النظام الغذائي وتحسن الوظائف الإدراكية.
تغييرات تدريجية في النظام الغذائي
يشير الباحثون إلى أن الاستفادة من الحمية لا تتطلب تغييرات جذرية فورية، إذ يمكن البدء تدريجيا بزيادة الخضروات الورقية والتوت، وتقليل الأطعمة المقلية والزبدة والمعجنات، بما قد يدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.








