قد يتحول الطعام لدى البعض إلى وسيلة للهروب من التوتر والقلق والحزن والملل، ما قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام واضطراب العادات الغذائية.
ما هو الأكل العاطفي؟
يحدث الأكل العاطفي عندما يلجأ الشخص إلى الطعام استجابة لمشاعر أو ضغوط نفسية، حتى دون الشعور بالجوع الحقيقي، ولا يرتبط هذا السلوك بالتوتر فقط، بل قد يظهر أيضا مع الحزن أو القلق أو الملل أو حتى الاحتفال.
وينصح الخبراء بالتوقف قبل تناول الطعام وسؤال النفس: هل أشعر بالجوع فعلا أم أبحث عن وسيلة لتخفيف مشاعري؟
12 عادة تساعد على التحكم في الرغبة بالأكل
- شرب الماء: قد يساعد شرب كوب من الماء على التمييز بين العطش والجوع.
- تدوين المشاعر: كتابة ما تشعر به تساعد على فهم أسباب التوتر والتعامل معها بعيدا عن الطعام.
- تناول مشروب دافئ: يمكن أن تمنح المشروبات العشبية شعورا بالاسترخاء.
- الحركة: المشي أو ممارسة نشاط بسيط يساعدان على تحسين المزاج وتقليل التوتر.
- تناول الفاكهة: اختيار ثمرة فاكهة قد يكون بديلا مناسبا للرغبة في تناول السكريات.
- تحضير وجبات بسيطة: اختيار أطعمة تجمع بين القيمة الغذائية والشبع يساعد على تجنب الإفراط.

- التفكير في النتائج: تذكر أن الراحة التي يمنحها الأكل العاطفي مؤقتة، بينما العادات الصحية أكثر فائدة على المدى الطويل.
- الاستحمام الدافئ: قد يساعد الاسترخاء في تخفيف الرغبة الناتجة عن الضغط النفسي.
- شغل الوقت: القراءة أو الرسم أو ترتيب المنزل قد يصرف الانتباه عن الرغبة في تناول الطعام.
- اختيار وجبات خفيفة صحية: يمكن تناول الخضروات أو كمية معتدلة من المكسرات عند الشعور بالجوع.
- عدم الحرمان: السماح بتناول الحلوى المفضلة بشكل مخطط قد يقلل احتمالات الإفراط فيها لاحقا.
- الالتزام بالوجبات: تخطي الوجبات قد يؤدي إلى جوع شديد لاحقا ويزيد احتمالات الإفراط في تناول الطعام.
الوعي بالمشاعر مفتاح السيطرة
لا يعتمد التعامل مع الأكل العاطفي على المنع والحرمان، بل على فهم العلاقة بين المشاعر والطعام، وتطوير عادات تساعد على إدارة التوتر وتحقيق توازن غذائي مستدام.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
رابط مختصر
✓ تم النسخ








