لا يناسب النوم بلا وسادة الجميع، إذ يعتمد تأثيره على وضعية النوم وطبيعة الجسم وحالة الرقبة والظهر ونوع المرتبة.
وظيفة الوسادة أثناء النوم
تساعد الوسادة المناسبة على الحفاظ على محاذاة الرأس والرقبة مع العمود الفقري، بينما قد يؤدي ارتفاعها أو انخفاضها بشكل مبالغ فيه إلى إجهاد العضلات وزيادة الألم.
متى قد تكون الوسادة بلا فائدة؟
قد يستفيد من ينامون على البطن من وسادة رقيقة جدا أو النوم دون وسادة، لأن الوسادة المرتفعة تزيد انحناء الرقبة وتضغط على الفقرات. ومع ذلك، يظل النوم على الظهر أو الجنب أفضل لصحة العمود الفقري.
متى يزيد النوم بلا وسادة الألم؟
بالنسبة لمن ينامون على الظهر أو الجنب، قد يؤدي الاستغناء عن الوسادة إلى فقدان الدعم اللازم للرقبة.
وعند النوم على الجنب تحديدا، يحتاج الرأس إلى وسادة تملأ المسافة بين الكتف والمرتبة وتحافظ على استقامة الرقبة والعمود الفقري.
كيف تختار وضعية نوم أفضل؟
يمكن تعديل وضعية النوم باستخدام وسائد صغيرة؛ مثل وضع وسادة بين الركبتين عند النوم على الجنب، أو أسفل الركبتين عند النوم على الظهر، لتقليل الضغط على العمود الفقري.
متى يحتاج الألم إلى طبيب؟
إذا استمر ألم الرقبة أو الظهر لأسابيع، أو صاحبه تنميل أو ضعف أو امتد إلى الذراعين، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.
الخلاصة: النوم بلا وسادة ليس علاجا سحريا للألم، والأهم هو اختيار وضعية ووسادة تحافظ على استقامة الجسم وتوفر الدعم المناسب.








