في 2005، لاحظ الطبيب النفسي دافيد إيفري نمطًا غريبًا في نوم ومزاج مريض مهندس، مرتبطًا بأطوار القمر.
دراسة لاحقة تؤكد النمط الدوري
بعد 12 عامًا، رصد توماس وير انتظامًا غريبًا للنوبات لدى 17 مريضًا سريع التقلب، مع احتمالية ارتباطها بالقمر.
العوامل المحتملة لتأثير القمر
- ضوء القمر قد يخل بالنوم، خصوصًا لمرضى اضطراب ثنائي القطب.
- قوة السحب والجاذبية قد تؤثر على الساعة البيولوجية وحالة المزاج.
- تغييرات مغناطيسية للأرض يمكن أن تخلق تأثيرات دقيقة على البشر.

الدراسات العلمية والدليل الجزئي
أظهرت بعض الدراسات تغيرات في النوم وعمق النوم أثناء اكتمال القمر، رغم نتائج غير متسقة تمامًا.
أبحاث على نباتات وحيوانات مثل ذباب الفاكهة توضح حساسية للضوء والجاذبية، ما يلمح لإمكانية تأثير مشابه لدى البشر.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
الغموض المستمر
الآلية الدقيقة لتأثير القمر على البشر غير مفهومة بعد، ويظل التأثير محتملًا لكنه غير مؤكد علميًا، مع حاجة لمزيد من الدراسات.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








