تتعرض المفاصل للتآكل مع التقدم في العمر والإصابات، ويمكن لعادات صحية مثل تمارين المقاومة والنوم الكافي والنظام الغذائي المتوازن أن تدعم صحتها.
ويعد الكركم من التوابل التي تحظى باهتمام الباحثين، لاحتوائه على مركبات الكركمينويد، وأبرزها الكركمين، الذي قد يؤثر في مسارات الالتهاب ويقلل بعض المؤشرات الالتهابية المرتبطة بألم المفاصل.
قد يساعد في تخفيف الألم
تشير بعض الدراسات إلى أن مكملات الكركمين قد تساعد مرضى التهاب مفصل الركبة على تقليل الألم وتحسين وظيفة المفصل، كما ارتبط استخدامها بانخفاض الحاجة إلى بعض مسكنات الألم.
وترتبط هذه التأثيرات المحتملة بخصائص الكركمين المضادة للالتهاب والأكسدة، لكن النتائج تتعلق بدرجة كبيرة بالمكملات التي تحتوي على مستخلصات مركزة.

دعم الحركة وتقليل التيبس
قد يساعد انخفاض الالتهاب في تخفيف بعض الأعراض المصاحبة لالتهاب المفاصل، مثل التيبس والتورم والألم، ما قد يدعم الحركة بشكل أفضل.
صحةهل يستحق الكولاجين التجربة؟.. 5 فوائد محتملة للجسم
لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، ولا ينبغي اعتبار الكركم بديلا عن العلاج الطبي الموصوف.
هل يكفي استخدامه في الطعام؟
ركزت معظم الدراسات على مكملات الكركمين، وليس الكركم المستخدم بكميات معتادة في الطهي، لذلك لا يمكن افتراض أن رش الكركم على الطعام يوفر التأثير نفسه للمستخلصات المركزة.
ومع ذلك، يمكن إدخال الكركم ضمن نظام غذائي متوازن، بينما ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات الكركمين، خاصة لمن يتناولون أدوية أو لديهم حالات صحية مزمنة.








