يؤثر نوع الدهون المستخدمة في الطعام بشكل مباشر في مستويات الكوليسترول وصحة القلب، ويختلف تأثير زيت الزيتون عن الزبدة بسبب اختلاف نوع الدهون.
زيت الزيتون.. خيار أفضل للقلب
يحتوي زيت الزيتون على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي قد تساعد على خفض الكوليسترول الضار LDL والحفاظ على الكوليسترول الجيد HDL.
كما يرتبط استخدامه ضمن حمية البحر المتوسط بفوائد لصحة القلب، خاصة عند استبداله بالدهون المشبعة.
فوائد إضافية لزيت الزيتون
يحتوي زيت الزيتون على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات، وقد يكون لزيت الزيتون البكر الممتاز محتوى أعلى من هذه المركبات بسبب طريقة استخراجه الأقل معالجة.

الزبدة.. دهون مشبعة أكثر
تحتوي الزبدة على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة، التي يمكن أن ترفع مستويات الكوليسترول الضار، لذلك ينصح بعدم الإفراط في تناولها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
وتحتوي ملعقة كبيرة من الزبدة على أكثر من 7 جرامات من الدهون المشبعة، وهي كمية كبيرة مقارنة بالحد اليومي الموصى به لمن يتبعون نظاما غذائيا يحتوي على 2000 سعر حراري.
صحةلماذا يصاب الطفل بالإسهال بعد الأكل؟.. أسباب شائعة
أيهما أفضل؟
يعد زيت الزيتون خيارا أفضل من الزبدة لصحة القلب والكوليسترول، خاصة عند استخدامه بديلا للدهون المشبعة.
وبشكل عام، يفضل التركيز على الدهون غير المشبعة وتقليل الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص.







