قد يبدو استخدام البطانية في ليالي الصيف الحارة غريبا، لكن الحاجة إليها ترتبط بتنظيم حرارة الجسم والعادات المكتسبة والشعور بالراحة.
كيف يستعد الجسم للنوم؟
تنخفض حرارة الجسم الداخلية تدريجيا قبل النوم، بينما يزداد تدفق الدم إلى الجلد والأطراف للمساعدة على التخلص من الحرارة، وقد تساعد البطانية الخفيفة على الحفاظ على دفء الجلد، مع بقاء حرارة الجسم الداخلية منخفضة.
البطانية.. إشارة إلى وقت النوم
مع تكرار استخدام البطانية يوميا، قد يربط الدماغ بينها وبين الاسترخاء والاستعداد للنوم، مثل إطفاء الأنوار والوجود في السرير، لذلك قد يشعر البعض بأن النوم غير مكتمل من دونها، حتى في غياب الشعور بالبرد.

هل تمنح البطانية شعورا بالأمان؟
قد يمنح الغطاء إحساسا بالاحتواء والراحة، خاصة مع الضغط الخفيف والثابت على الجسم، وتشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة للبطانيات الثقيلة في تقليل القلق وتحسين جودة النوم، لكن الأدلة ما زالت محدودة ولا تؤكد فعاليتها لدى الجميع.
متى تصبح البطانية مشكلة؟
يفضل في الصيف استخدام ملاءة أو بطانية خفيفة تسمح بمرور الهواء، لأن الأغطية الثقيلة قد تزيد التعرق والاستيقاظ وتؤثر في جودة النوم.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
أما التعرق الليلي المتكرر رغم اعتدال حرارة الغرفة، أو ارتباط الحاجة للغطاء بأعراض مقلقة، فقد يستدعي استشارة الطبيب.








