لم يعد الهاتف الذكي لدى بعض المراهقين مجرد وسيلة للتواصل، بل تحول نوع الجهاز إلى عامل مؤثر في شعورهم بالانتماء والقبول بين الأصدقاء.
«الجميع يملك آيفون»
يرى خبراء التربية أن إصرار بعض المراهقين على امتلاك آيفون يرتبط غالبا بضغط الأصدقاء والرغبة في عدم الشعور بالاختلاف أو الاستبعاد، وليس بالحاجة إلى مزايا تقنية محددة.
وأظهر استطلاع لبنك الاستثمار الأمريكي «بايبر ساندلر» أن 88% من المراهقين الأمريكيين يمتلكون آيفون، بينما يتوقع 88% منهم أن يكون هاتفهم المقبل من آيفون أيضا.
خدمات تعزز الارتباط بآيفون
تسهم خدمات مثل iMessage وFaceTime وAirDrop في تعزيز انتشار أجهزة آبل بين مجموعات الأصدقاء، إذ قد يشعر بعض مستخدمي أندرويد بأنهم أقل اندماجا في المحادثات أو الأنشطة الرقمية المشتركة.
كما تعزز منصات التواصل الاجتماعي صورة آيفون باعتباره جزءا من نمط حياة عصري، ما يمنحه لدى بعض المراهقين قيمة رمزية تتجاوز مواصفاته التقنية.

ضغوط اجتماعية وتكلفة متزايدة
قد يتحول امتلاك أحدث إصدار إلى وسيلة لإثبات الانتماء ومواكبة الأصدقاء، ما يضع الأسر أمام ضغوط مالية متكررة، خاصة مع ارتباط الهاتف بسماعات وساعات وإكسسوارات واشتراكات أخرى.
صحةلماذا يصاب الطفل بالإسهال بعد الأكل؟.. أسباب شائعة
كيف تتعامل الأسرة مع الأمر؟
ينصح خبراء التربية بالحوار مع الأبناء لفهم سبب رغبتهم في الهاتف، والتمييز بين الحاجة الفعلية والضغط الاجتماعي، مع إشراكهم في مناقشة ميزانية الأسرة وتحديد قواعد واضحة لاستبدال الأجهزة.
ولا تكمن المشكلة في آيفون نفسه، بل في تحوله إلى معيار للقبول الاجتماعي؛ لذلك من المهم تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتعليمهم أن قيمتهم لا ترتبط بعلامة تجارية أو جهاز إلكتروني.







