وقعت سلطنة عمان اليوم في مسقط 10 اتفاقيات لتوطين تصنيع المكونات الأساسية الداخلة في صناعة المحولات الكهربائية، باستثمارات متوقعة تصل إلى 15 مليون ريال عماني، ضمن مبادرة «وطنها.. من الرؤية إلى الشراكات».
10 اتفاقيات لتعزيز التصنيع المحلي
جاء توقيع الاتفاقيات مع مؤسسات صغيرة ومتوسطة وشركات محلية ودولية، بهدف توسيع قاعدة التصنيع المحلي، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع جاهزية سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع الكهرباء.
وتستهدف الاتفاقيات إنشاء 7 مصانع جديدة، إلى جانب إضافة خطوط إنتاج جديدة في مصنعين قائمين، بما يفتح المجال أمام المؤسسات الوطنية للدخول في صناعات نوعية مرتبطة بقطاع الكهرباء.
8 مكونات جديدة و34 ألف متر مربع
تشمل المشروعات إنشاء 7 مصانع لتصنيع 8 مكونات أساسية للمحولات الكهربائية داخل سلطنة عمان، إلى جانب إضافة خطوط إنتاج في مصنعين قائمين لتصنيع مكونين آخرين.
ومن المتوقع أن تقام المشروعات على مساحة إجمالية مقترحة تبلغ نحو 34 ألف متر مربع، مع توفير فرص عمل مباشرة للعمانيين وفرص أخرى غير مباشرة في القطاعات الخدمية والصناعات المساندة.
ومن المرتقب بدء الإنتاج التجاري للمشروعات الجديدة خلال عامي 2027 و2028.
شراكات محلية ودولية
توزعت الاتفاقيات بين 4 اتفاقيات مع مؤسسات صغيرة ومتوسطة محلية و6 اتفاقيات مع شركات محلية ودولية، بما يعزز التكامل بين الخبرات الوطنية والعالمية، ويدعم نقل المعرفة والتقنيات وتطوير القدرات الصناعية والفنية.
دعم أمن سلاسل الإمداد
أكدت هيئة تنظيم الخدمات العامة أن توطين صناعة مكونات المحولات الكهربائية يمثل خطوة عملية لتعزيز المحتوى المحلي وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الاندماج في سلاسل القيمة الصناعية.
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
كما يسهم توطين هذه الصناعات في تقليل الاعتماد على الواردات، والحد من مخاطر التوريد وتقلبات الأسواق العالمية، مع الاحتفاظ بجزء أكبر من الإنفاق على المشتريات داخل الاقتصاد الوطني.
فرص استثمارية وكفاءات وطنية
أوضح رئيس هيئة تنظيم الخدمات العامة الدكتور منصور بن طالب الهنائي أن توطين هذه الصناعات لا يقتصر على الجانب الصناعي، بل يشكل استثمارا في الكفاءات الوطنية من خلال نقل المعرفة والتدريب وإيجاد فرص عمل نوعية، إلى جانب استقطاب الاستثمارات وتنمية المؤسسات الوطنية.
وأشار إلى أن النمو المتسارع في مشاريع الكهرباء والطاقة والنقل والتوزيع والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر يعزز الحاجة إلى قاعدة صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات هذه القطاعات بكفاءة وجودة واعتمادية.
خطوة ضمن مستهدفات رؤية عمان 2040
من جانبها، أكدت نائبة رئيس مجلس إدارة شركة فولتامب للطاقة السيدة ميان بنت شهاب آل سعيد أن المبادرة تنسجم مع الأولويات الوطنية، وتمثل خطوة لتطوير صناعة المكونات الكهربائية في سلطنة عمان والمنطقة.
وتأتي مبادرة «وطنها.. من الرؤية إلى الشراكات» ضمن مسار أوسع لتوطين الصناعات وسلاسل الإمداد المرتبطة بقطاعات الخدمات العامة، وتحويل احتياجات هذه القطاعات إلى فرص استثمارية وصناعية مستدامة، بما يدعم التنويع الاقتصادي ويعزز دور القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040.








