قد تبدو زيادة الوزن والإرهاق نتيجة قلة النوم أو تغير نمط الحياة، لكن استمرارهما معا قد يشير إلى أسباب صحية تستحق الانتباه.
1- قصور الغدة الدرقية
يعد قصور الغدة الدرقية من أبرز الأسباب التي قد تجمع بين زيادة الوزن والتعب، وقد يصاحبه الشعور بالبرد والإمساك وجفاف الجلد واضطرابات الدورة الشهرية.
2- التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو
قد يؤدي التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو، وهو اضطراب مناعي ذاتي، إلى قصور الغدة وظهور أعراض مثل الإرهاق وزيادة الوزن وآلام العضلات والمفاصل.
3- متلازمة تكيس المبايض
قد ترتبط متلازمة تكيس المبايض بزيادة الوزن والإرهاق، إلى جانب عدم انتظام الدورة الشهرية، ومقاومة الإنسولين، وصعوبة الحمل لدى بعض النساء.
4- الاكتئاب
يمكن أن يؤثر الاكتئاب في الشهية والنوم ومستوى النشاط، ما قد يؤدي إلى تغيرات في الوزن والشعور المستمر بالتعب. كما قد تؤثر بعض الأدوية المستخدمة لعلاجه في الوزن.
5- قلة النوم والأرق
لا يسبب النوم غير الكافي الإرهاق فقط، بل قد يؤثر في الشهية وتنظيم الطاقة واختيارات الطعام، ما قد يساهم في زيادة الوزن مع مرور الوقت.

6- مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
تؤدي التغيرات الهرمونية خلال هذه المرحلة إلى تغيرات في توزيع الدهون والتمثيل الغذائي، كما قد تزيد اضطرابات النوم والهبات الساخنة من الشعور بالإرهاق.
7- متلازمة كوشينج
ارتفاع هرمون الكورتيزول لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة الوزن والإرهاق وضعف العضلات وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب تغيرات في الجلد وسكر الدم.
صحةنظام غذائي قصير يحاكي الصيام.. هل يساعد على إطالة العمر؟
8- بعض الأدوية
قد ترتبط بعض أدوية السكري والاكتئاب والصرع والكورتيكوستيرويدات وبعض أدوية ضغط الدم بزيادة الوزن، كما قد تسبب أدوية أخرى التعب أو النعاس.
9- مشكلات القلب
قد يؤدي قصور القلب إلى احتباس السوائل وزيادة سريعة في الوزن، وغالبا ما يصاحب ذلك تورم الساقين أو القدمين وضيق التنفس والتعب.
متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار زيادة الوزن والإرهاق دون سبب واضح، خاصة إذا صاحبهما ضيق التنفس، تورم الأطراف، خفقان القلب، تغيرات الدورة الشهرية، أو زيادة سريعة في الوزن.
ويحدد الطبيب السبب من خلال الأعراض والتاريخ الصحي، وقد يطلب فحوصات للغدة الدرقية والدم وسكر الدم أو اختبارات أخرى وفقا للحالة.








