يرى المترجم والباحث الإيطالي فرانشيسكو ليجيو أن الترجمة ليست نقلا للكلمات، بل تفاوض دائم مع النص والثقافة، مشيرا إلى أن اللغة العربية علمته التواضع والمثابرة وحب الاطلاع.
الترجمة.. عبور بين ثقافتين
أكد ليجيو أن مهمة المترجم تتجاوز نقل النص إلى الحفاظ على معانيه وسياقه الثقافي، معتبرا أن كل ترجمة تمثل إعادة بناء للنص داخل لغة جديدة مع الحفاظ على روحه.
الأدب في مواجهة الصور النمطية
أوضح أن الرواية العربية قادرة على تفكيك الصور النمطية عن العرب والمسلمين، وإبراز تعقيدات المجتمع وشخصياته بعيدا عن الأحكام الجاهزة، رغم تأثير وسائل التواصل في تكريس بعض القوالب النمطية.
حضور العربية في إيطاليا
أشار إلى أن دراسة اللغة العربية شهدت توسعا كبيرا في الجامعات الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، مع تنوع التخصصات وارتفاع أعداد الدارسين، متوقعا مستقبلا واعدا لهذا المجال.

الترجمة كشهادة إنسانية
واستحضر تجربته في ترجمة شهادات من غزة، مؤكدا أن الترجمة في مثل هذه الأعمال تصبح وسيلة لحفظ الذاكرة الإنسانية ونقل الألم كما هو، وليس مجرد نقل للغة.
ثقافة وفنكيف غيرت الترجمة مسار المعرفة بين الشعوب والحضارات؟
رؤية للعالم
واعتبر ليجيو أن التعرف إلى الثقافة العربية منحه رؤية أوسع للعالم، ورسخ قناعته بأن ما يجمع الشعوب أكثر بكثير مما يفرقها، وأن الحوار يبدأ بفهم لغة الآخر.








