يؤكد الخبراء أن صدمة تشخيص الطفل بالتوحد أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد تدفع كثيرًا من الآباء إلى الإنكار، وهو رد فعل نفسي طبيعي يساعد على استيعاب الخبر تدريجيًا، وليس دليلًا على الضعف أو التقصير.
كيف يظهر الإنكار؟
قد يتخذ الإنكار صورًا مختلفة، مثل طلب آراء طبية متكررة، أو تفسير الأعراض بأسباب أخرى، أو تأجيل العلاج، أو تجنب الحديث عن التشخيص مع الآخرين.
الحزن لا ينتهي سريعًا
تشير الدراسات إلى أن كثيرًا من الأسر تعيش ما يعرف بـ”الحزن المزمن” أو “الخسارة الغامضة”، نتيجة الفجوة بين التوقعات السابقة لمستقبل الطفل والواقع بعد التشخيص، وقد تتجدد هذه المشاعر مع مراحل نمو الطفل المختلفة.

اختلاف استجابة الأب والأم
توضح الأبحاث أن الأمهات غالبًا ما يعبرن عن مشاعرهن بالبحث عن المعلومات وطلب الدعم، بينما يميل بعض الآباء إلى التركيز على الحلول العملية أو الانشغال بالعمل، وكلا النمطين يعد استجابة طبيعية.
أسرةلماذا يرفض الطفل بعض الأصوات والملابس ويحب الحركة؟
أهمية التدخل المبكر
يحذر المختصون من استمرار الإنكار لفترات طويلة، لأنه قد يؤخر التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي، في حين تمثل الأشهر الأولى بعد التشخيص فرصة مهمة لدعم الطفل وتحسين نتائج العلاج.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








