تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الجينات قد تزيد الاستعداد للسلوك المعادي للمجتمع، لكنها لا تحدد مصير الإنسان، ولا يوجد ما يعرف بـ”جين الجريمة”، إذ يبقى السلوك الإجرامي نتيجة تفاعل عوامل متعددة.
الزمن والبيئة يصنعان الفارق
اعتمد عالم الاجتماع روبرت جيه سامبسون على دراسة استمرت نحو 30 عاما، وخلص إلى أن الظروف التاريخية والاجتماعية والسياسات العامة قد تؤثر في احتمالات الانخراط في الجريمة أكثر من السمات الفردية وحدها.
أبرز العوامل المؤثرة
ترتبط زيادة خطر السلوك الإجرامي بعوامل مثل الفقر، وسوء معاملة الأطفال، والإهمال، والتعرض للرصاص، والبيئة الأسرية والاجتماعية المضطربة، إضافة إلى بعض السياسات العقابية التي قد تعيد إنتاج الجريمة.

كيف يمكن الحد من الجريمة؟
يوصي الخبراء بدعم الأسر مبكرا، وتحسين التعليم، وتنمية مهارات الأطفال، والحد من الفقر وتعاطي المخدرات والكحول، وتقليل التعرض للعنف والسموم البيئية، باعتبارها خطوات فعالة للوقاية من الجريمة.
سلطنة عمانإحصاءات التعليم 2026.. ارتفاع حملة المؤهلات وتراجع نسبة الأمية
رابط مختصر
✓ تم النسخ








