أكد الدكتور إبراهيم المحروقي، مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة الوسطى، أن المحافظة تشهد حراكًا تنمويًا واسعًا في القطاع الصحي خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية للمشاريع الصحية الجارية والمستقبلية تعكس حجم الاهتمام الكبير بتطوير المنظومة الطبية في المنطقة، حيث لا تخلو أي سنة من إدراج 15 مشروعًا صحيًا على الأقل في المحافظة.
وأوضح المحروقي، خلال اللقاء الإعلامي لمحافظة الوسطى 2026، أبرز الملامح والمستجدات التي يشهدها القطاع حاليًا:
20 مشروعًا جديدًا والمستشفى العصري بالدقم
مستشفى الدقم المتكامل: أعلن المدير العام عن بدء التخطيط الفعلي لبناء مستشفى عصري ومتكامل في ولاية الدقم بتكلفة تقديرية تقارب 50 مليون ريال عماني، كاشفًا عن أن المرحلة التصميمية للمشروع قد شارفت على الانتهاء.
افتتاحات عام 2026:
من المقرر أن تشهد المحافظة خلال هذا العام افتتاح 20 مشروعًا صحيًا جديدًا، لتدخل الخدمة الفعالة وتلبي احتياجات السكان والنمو الاقتصادي المتسارع.
سلطنة عمان26 شركة و400 موظف.. نمو متسارع لقطاع الفضاء العُماني
خريطة المشاريع الصحية في ولايات المحافظة
شهدت ولايات محافظة الوسطى توزيعًا مدروسًا للمشاريع الطبية لضمان شمولية الخدمات وجاهزيتها، وجاءت أبرزها على النحو التالي:
- ولاية محوت: تدشين مستشفى نوعي ومطوّر بتكلفة بلغت 16.9 مليون ريال عماني، وتم تزويده بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتقدمة.
- ولاية الدقم: تشغيل مستشفى إضافي بتكلفة 2.3 مليون ريال عماني بسعة 12 سريرًا، ومجهز بالكامل بأحدث المواصفات التقنية والصحية.
- ولاية الجازر: العمل جارٍ على مشروع استحداث جديد وتطوير شامل لقسم الحوادث والطوارئ لرفع كفاءة الاستجابة العاجلة.
- ولاية هيماء: تنفيذ مشروع توسعة مستشفى هيماء بتكلفة تتجاوز 300 ألف ريال عماني، ليشمل ويطور كافة التخصصات الطبية الموجودة بالمستشفى.
تعكس هذه المشاريع الضخمة، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية الملايين، الرؤية الاستراتيجية لسلطنة عُمان في تعزيز اللامركزية الصحية، وتقديم خدمات رعاية طبية متكاملة تواكب الطفرة الاقتصادية والسكانية التي تشهدها محافظة الوسطى، وخاصة منطقة الدقم الاقتصادية.








