مع انطلاق كأس العالم 2026، لا يعتمد الأداء فقط على المهارة والخطط، بل على التغذية التي تساعد اللاعبين على تحمل الجهد البدني العالي طوال المباراة.
الجهد البدني خلال المباراة
يقطع اللاعب مسافات تصل إلى 11-13 كيلومترًا، ما يؤدي إلى استنزاف مخزون الطاقة في العضلات وانخفاض الأداء مع نهاية اللقاء.
الاحتياجات اليومية للاعب
يحتاج اللاعب إلى 2500-3500 سعرة حرارية يوميا، موزعة بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون بنسب محددة لدعم الأداء والتعافي.
الكربوهيدرات والطاقة
تشكل الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة، إذ تدعم مخزون الغلايكوجين وتساعد على تأخير الإرهاق وتحسين الأداء البدني.

الترطيب والتغذية أثناء المباراة
الحفاظ على السوائل وتناول الكربوهيدرات أثناء اللعب يساعدان في الحفاظ على الطاقة وتقليل التراجع البدني خلال المباريات.
صحةلا تتناول الفواكه وحدها.. أطعمة تساعد على ضبط السكر
حمية البحر المتوسط
قد تساهم في تحسين التحمل والقوة العضلية بفضل محتواها من مضادات الأكسدة، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
عناصر غذائية أساسية
تلعب البروتينات دورا في بناء العضلات والتعافي، بينما تدعم الدهون والفيتامينات والمعادن وظائف الجسم والطاقة، مع ضرورة الاعتدال في تناولها.








