يرى الخبراء أن تأثير أفلام الرعب على الصحة النفسية يختلف من شخص لآخر، فهي قد تكون مصدر متعة وإثارة للبعض، بينما تسبب القلق أو اضطرابات النوم لآخرين.
لماذا يستمتع بها البعض؟
تؤدي مشاهدة أفلام الرعب إلى إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، ما يمنح المشاهد شعورا بالتشويق والإثارة في بيئة آمنة بعيدا عن الخطر الحقيقي.
فوائد محتملة
قد تساعد أفلام الرعب بعض الأشخاص على:
- الشعور بالإثارة والمتعة.
- تخفيف التوتر.
- تعزيز الثقة بعد تجاوز المواقف المخيفة.
- التعامل مع مشاعر الخوف في إطار آمن.
متى تصبح مشكلة؟
قد لا تكون أفلام الرعب مناسبة للمصابين بالقلق الشديد أو نوبات الهلع أو اضطرابات ما بعد الصدمة أو مشكلات النوم، إذ قد تزيد لديهم التوتر والكوابيس.

تأثيرها على النوم
يمكن أن تبقي المشاهد المخيفة الدماغ في حالة يقظة، مما يصعب الاسترخاء والنوم، خاصة عند مشاهدتها قبل وقت النوم مباشرة.
صحةلماذا يصاب الطفل بالإسهال بعد الأكل؟.. أسباب شائعة
الأطفال أكثر حساسية
يعد الأطفال والمراهقون أكثر تأثرا بمحتوى الرعب، وقد تستمر لديهم مشاعر الخوف أو الكوابيس لفترات أطول، لذلك يجب مراعاة الفئات العمرية المناسبة.
الخلاصة
لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على الجميع، فالتأثير يعتمد على طبيعة الشخص وحالته النفسية، لذا يبقى الاعتدال واختيار المحتوى المناسب هو الخيار الأفضل.
رابط مختصر
✓ تم النسخ







