يُعد الأرق من أكثر اضطرابات النوم انتشارًا، ويصيب مختلف الفئات العمرية، مع نسب مرتفعة بين النساء وكبار السن، ويؤثر على جودة الحياة والأداء اليومي.
تشخيص الأرق
يعتمد التشخيص على استمرار صعوبة النوم أو الاستيقاظ المبكر أو عدم الراحة رغم النوم، لمدة 3 ليالٍ أسبوعيًا على الأقل ولمدة 3 أشهر.
لماذا لم تعد الحبوب المنومة الحل الأول؟
تؤكد الدراسات أن الاعتماد على المنومات قد يسبب آثارًا جانبية مثل ضعف الإدراك، واضطرابات الذاكرة، والاعتماد النفسي، وعودة الأرق بعد التوقف.

العلاج المعرفي السلوكي للأرق
أصبح العلاج المعرفي السلوكي (CBT-I) الخيار الأول لعلاج الأرق، إذ يستهدف تعديل السلوكيات والأفكار المرتبطة بالنوم ويحقق نتائج طويلة المدى دون أدوية.
أسلوب حياةهوس النوم المثالي.. عندما تتحول ساعة اليد إلى مصدر للقلق
خطوات عملية لتحسين النوم
- الالتزام بجدول نوم واستيقاظ ثابت
- مغادرة الفراش عند عدم القدرة على النوم
- تقليل الكافيين والقيلولة
- تحسين بيئة النوم
- إدارة القلق والأفكار السلبية
خلاصة
يرى الخبراء أن علاج الأرق لا يعتمد على الحبوب أو البقاء في الفراش، بل على تغيير السلوك وتنظيم نمط الحياة لاستعادة النوم الطبيعي.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








