غادرت بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات العاصمة الماليزية كوالالمبور متوجهة إلى سلطنة عمان، لتنهي بذلك حالة من الغموض استمرت عدة أيام.
وتأتي هذه المغادرة بعد تراجع خمس لاعبات عن قرارهن بطلب اللجوء في أستراليا من أصل سبع كنّ قد أثرن ضجة دبلوماسية واسعة، حيث التحقن مجدداً بالفريق في ماليزيا.
تفاصيل المغادرة
- في المطار: أمضت البعثة عدة ساعات لإنهاء إجراءات السفر وانتظار موعد الرحلة.
- التكتم الإعلامي: التزم أعضاء الفريق الصمت التام، ورفضوا الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين المتواجدين في الموقع؛ حيث انشغلوا باستخدام هواتفهم المحمولة أو تبادل الأحاديث الجانبية الهادئة.
- مشهد لافت: رصد الحاضرون أحد أفراد البعثة وهو يؤدي الصلاة عدة مرات على سجادته الخاصة قبيل الصعود إلى الطائرة.
- الموقف الرسمي: امتنع موظفو السفارة الإيرانية الذين رافقوا الفريق في المطار عن تقديم أي تعليق رسمي حول الحادثة أو تفاصيل عودة اللاعبات.
الاتحاد الآسيوي: نتابع سلامة اللاعبات الإيرانيات “فهنّ بناتنا أيضاً”
كشف الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويندسور جون، في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس”، أن السفارة الإيرانية هي الجهة التي تولت ترتيبات مغادرة المنتخب من ماليزيا. وفيما يلي أبرز ما جاء في إحاطته الإعلامية:
وأكد “جون” أن الاتحاد الآسيوي –الذي قدم الدعم للمنتخب خلال وجوده في كوالالمبور– أُبلغ بأن سلطنة عمان هي المحطة الحالية للفريق، مشيراً إلى أنها ليست الوجهة النهائية، مع عدم علمه بتفاصيل خطط السفر اللاحقة.
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
ضمانات السلامة
ورداً على التساؤلات المتعلقة بسلامة اللاعبات عند عودتهن إلى إيران، شدد الأمين العام على أن الاتحادين الآسيوي والدولي (فيفا) سيقومان بـ متابعة دورية ومنتظمة مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم للتأكد من أمنهن.
البُعد الإنساني
اختتم “ويندسور جون” حديثه بعبارة تعكس التزام الاتحاد تجاه اللاعبات قائلاً: “سنتحقق من سلامتهن باستمرار.. لأنهن فتياتنا أيضاً”.








