قد ينتج ألم أسفل الظهر بعد الجلوس لفترات طويلة عن وضعية الجسم الخاطئة أو ضعف عضلات الجذع، كما قد يرتبط بحالات صحية تؤثر في العمود الفقري والأعصاب.
ومن أبرز الأسباب:
عرق النسا
قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة إلى زيادة الضغط على العصب الوركي، ما يسبب ألما قد يتراوح بين الوجع الخفيف والشعور بالحرقة، وغالبا ما يصيب جانبا واحدا من الجسم.
الانزلاق الغضروفي
يحدث عندما يتغير شكل أحد الأقراص الفقرية أو يخرج عن موضعه، ما قد يضغط على الأعصاب ويسبب الألم أو الخدر. وقد يرتبط بالتقدم في العمر أو الإصابات أو رفع الأجسام بطريقة خاطئة.
الشد العضلي
قد ينتج عن رفع الأجسام الثقيلة أو الجلوس بوضعية غير صحيحة، ويسبب ألما وتيبسا في أسفل الظهر، وقد يمتد إلى الأرداف دون الوصول إلى الساقين.
تنكس الأقراص وتضيق القناة الشوكية
قد يؤدي تضرر الأقراص بين الفقرات إلى ألم في أسفل الظهر والأرداف والفخذين، بينما يمكن لتضيق القناة الشوكية أن يضغط على الحبل الشوكي ويسبب الألم أو الضعف أو الخدر.
صحةلماذا تتنفس من فمك أثناء النوم؟.. 6 أسباب محتملة

وضعية الجلوس وضعف العضلات
الانحناء أو الميل إلى أحد الجانبين لفترات طويلة قد يزيد الضغط على العمود الفقري، كما قد يؤدي ضعف عضلات البطن والظهر والوركين والأرداف إلى تقليل الدعم الذي توفره للعمود الفقري.
كيف تخفف ألم الظهر في المنزل؟
يمكن المساعدة في تخفيف الألم من خلال:
- تصحيح وضعية الجلوس: الحفاظ على استقامة الظهر وتجنب الانحناء أو الميل لفترات طويلة.
- تغيير الوضعية: تجنب الجلوس لفترات متواصلة، واستخدام مكتب مريح أو مكتب يسمح بالعمل واقفا.
- الكمادات: يمكن استخدام الثلج لتخفيف الالتهاب، أو الحرارة للمساعدة في تقليل الألم والتيبس.
- الحركة والتمارين: تساعد تمارين الإطالة واليوجا والنشاط البدني على تقوية عضلات الجذع وتحسين مرونة الظهر.
- التدليك: قد يساعد في إرخاء العضلات المشدودة وتخفيف التوتر.
- مسكنات الألم: قد تساعد بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، في تخفيف الألم والتورم.







