الخميس 1 أكتوبر 2026
رصد
القضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة1.162 مليار ريال مصروفات قطاع الصحة في عُمان خلال 2025جلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقةغرفة تجارة وصناعة عُمان تحدد موعد الانتخابات وتعلن شروط التصويت15 مؤشرًا تضع عُمان ضمن أفضل 40 دولة في الابتكارسلطنة عمان تجدد التزامها بمكافحة العنصرية وتعزيز قيم التعايشبالصور.. بلدي مسقط يناقش مستشفى قريات وإدارة النفايات وإسكان العمالالأرصاد تحذر من فرص هطول أمطار متفرقة على سواحل بحر عُمان
يفتح في علامة تبويب جديدة
الرئيسية ‹ صحة ‹ خبر سار.. فعالية لا تصدق للقاحات ضد حالات كوفيد الشديدة والوفيات
تعبيرية

خبر سار.. فعالية لا تصدق للقاحات ضد حالات كوفيد الشديدة والوفيات

الصحة العالمية تواجه تحديات مهمة في السنة الثالثة من الجائحة لتعقب متغيرات كورونا.
الثلاثاء,29 مارس , 2022 12:12م

تبذل منظمة الصحة العالمية جهودًا ضخمة لتعقب متغيرات فيروس سارس-كوف-2، المُسبب لمرض كوفيد-19.

وصرحت عالمة الأوبئة والمسؤولة التقنية عن مكافحة كوفيد-19 بمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة ماريا فان كيركوف، في لقاء ببرنامج “العلوم في خمس”، أن عمليات التعقب لمغيرات فيروس كورونا المُستجد ترتكز على المراقبة والتأكد من أنه هناك تتبع واختبار قوي في جميع أنحاء العالم حتى يمكن معرفة مكان انتشار الفيروس بشكل مكثف.

كيف استطاعت شركة إعلامية صغيرة أن تساعد الناس في الحصول على لقاح كورونا؟ |  إم آي تي تكنولوجي ريفيو

تعبيرية

وفي الحلقة رقم 69 التي قامت بتقديمها مسؤولة الإعلام بمنظمة الصحة العالمية فيسميتا جوبتا سميث، قالت الدكتورة ماريا إن الاختبار يحتاج إلى دعم من خلال رصد التسلسل، الذي توسع بشكل كبير خلال العامين الماضيين، وهو ما يساعد حقًا على تتبع كيفية تغير الفيروس.

المتغيرات المثيرة للقلق

وأردفت الدكتورة ماريا قائلة إنه من الطبيعي أن تتغير الفيروسات، وكلما زاد انتشار الفيروس، زادت فرص تغييره، لكن تساعد المراقبة القوية والاختبار المستمر، بما يشمل عمليات رصد التسلسل القوية، منظمة الصحة العالمية مع العلماء في جميع أنحاء العالم على النظر في التغييرات التي تطرأ على الفيروس وتحديد أي من التغييرات مهم أو مثير للقلق ولماذا.

تعبيرية

وحول التحديات التي تواجهها البلدان ومنظمة الصحة العالمية أثناء تتبع المتغيرات، قالت الدكتورة ماريا إن أهم التحديات في السنة الثالثة من الجائحة هي المحافظة على أنظمة المراقبة الميدانية وتعزيزها على أرض الواقع، مشيرة إلى أن البلدان تواجه حاليًا العديد من التحديات المتعلقة بكوفيد-19، بالإضافة إلى العديد من التحديات الأخرى التي يتعين عليهم التعامل معها، والأمراض الأخرى، وبالتالي فإن هناك جهودا مضنية يتم بذلها لمواكبة المراقبة والاختبار، والتأكد من أن هناك تتبعًا جيدًا لهذا الفيروس في الفئات السكانية المعرضة للخطر والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة ومرضى نقص المناعة.

اللقاحات وإجراءات أخرى

وأشارت الدكتورة ماريا إلى أن التحرك الأساسي لاستراتيجية مكافحة كوفيد-19 لا يقتصر على مجرد تحسين فرص الحصول على اللقاحات، بل إن هناك حاجة أيضًا إلى الحفاظ على خدمات الصحة العامة مثل المراقبة والاختبار والتسلسل.

وأوضحت أن المراقبة والاختبار والتسلسل أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية حتى تتمكن من تحديد كيفية تغير فيروس سارس-كوف-2، والأهم من ذلك، ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لعلماء وخبراء المنظمة الدولية من حيث التدابير المضادة، والتي يمكن أن تستلزم بالتبيعة إعادة النظر في إجراءات الصحة العامة والتدابير الاجتماعية واستخدام الأدوية المضادة للفيروسات ومختلف بروتوكولات العلاج، إلى جانب ضمان بقاء لقاحات كوفيد-19 فعالة.

وفي هذا السياق، نوهت الدكتورة ماريا إلى أن لقاحات كوفيد19 مازالت فعالة بشكل لا يصدق في الوقاية من الإصابة بحالات كوفيد شديدة والوفاة، بما يشمل أوميكرون أحدث متغير مُصنف “مثير للقلق”.

أوميكرون والسلالات الفرعية

وأضافت الدكتورة ماريا أن منظمة الصحة العالمية تعمل بالتعاون مع مسؤولي المراقبة ومسؤولي الصحة العامة والخبراء في جميع أنحاء العالم لتتبع متغيرات سارس-كوف-2، بهدف التوصل إلى أدوية مضادة للفيروس ومتغيراته وسلالته الفرعية، بالإضافة إلى مواصلة رصد فعالية اللقاحات وتحقيق حماية مناسبة ضد أوميكرون، المتغير الأحدث بين خمس متغيرات تم تصنيفها مثيرة للقلق، والسلالات الفرعية للفيروس التي يرمز لها بـBA.1 وBA.2.

وفي السياق، أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 480.48 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ستة ملايين و499880.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

المصدر: مواقع إلكترونية ـ التأمل

رابط مختصر ✓ تم النسخ

Secret Link