رحلت الفنانة ليلى الجزائرية مساء الأربعاء داخل منزلها بمدينة الدار البيضاء، عن عمر ناهز 97 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، لتختتم رحلة فنية امتدت لسنوات طويلة.
اللحظات الأخيرة
كشف الفنان سعيد نور، أحد المقربين من أسرتها، أن حالتها الصحية شهدت تدهورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، قبل أن تدخل في غيبوبة منذ عيد الفطر 2026، وظلت تحت الرعاية المنزلية حتى وفاتها. وأعرب عن حزنه العميق، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بشخصية هادئة ومحبة للجميع.
موعد ومكان الجنازة
من المقرر تشييع جثمان الراحلة اليوم الخميس، حيث ستوارى الثرى في مقبرة الرحمة، وسط حضور أفراد عائلتها وعدد من الفنانين ومحبيها، في أجواء يغلب عليها الحزن.

مسيرة فنية مميزة
تُعد ليلى الجزائرية من نجمات جيل الرواد، إذ وُلدت في وهران عام 1927، وبدأت مشوارها الفني في باريس من خلال العمل في صالات فنية، قبل أن تنطلق نحو الشهرة.
محطة التحول في حياتها
مثّل تعاونها مع الفنان فريد الأطرش نقطة تحول بارزة في مسيرتها، حيث قدمها للسينما وشاركت معه في عدة أعمال ناجحة، من أبرزها فيلم “ما تقولش لحد” و“عايزة أتجوز” و“لحن حبي”، وهي أعمال رسخت مكانتها في الساحة الفنية.








