يشهد مهرجان كان السينمائي غياب أفلام الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى عن دورته الحالية، لأول مرة منذ سنوات.
أفلام كبرى خارج المنافسة
ابتعدت أعمال منتظرة لمخرجين بارزين مثل كريستوفر نولان وستيفن سبيلبيرغ وديفيد فينشر عن المشاركة الرسمية.
أسباب التراجع
يرتبط الغياب بالخوف من ردود الفعل السريعة على مواقع التواصل، وارتفاع تكاليف النجوم، إضافة إلى إخفاق أفلام عُرضت سابقًا في المهرجان.

استمرار الحضور الفني
يعتمد المهرجان هذا العام على أفلام المخرجين المؤلفين، مع حضور أسماء بارزة في لجنة التحكيم، بينها Demi Moore.
كان لا يزال سوقًا مهمًا
رغم غياب الأفلام الكبرى، تواصل الاستوديوهات حضورها في سوق الفيلم لعقد صفقات إنتاج وتوزيع جديدة.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








