خيّم الحزن على الوسط الفني السوري بعد إعلان وفاة الفنان أحمد خليفة عن عمر 81 عاما، عقب مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود.
وأعلنت نقابة الفنانين السوريين، فرع دمشق، خبر وفاته عبر صفحتها الرسمية، ما أثار موجة واسعة من الحزن بين جمهوره وزملائه.
مسيرة فنية ممتدة
وُلد أحمد خليفة في دمشق عام 1945، وعاصر بدايات الدراما السورية الحديثة. بدأ مشواره من المسرح في ستينيات القرن الماضي، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما، حيث عُرف بأدائه الهادئ والتلقائي، وبرع في تجسيد الشخصيات الشعبية الدمشقية.
أعمال بارزة في المسرح والدراما
شارك الراحل في أعمال مسرحية مهمة مثل “حفلة سمر من أجل 5 حزيران” و”المأساة المتفائلة”، كما قدم عددا من الأفلام، منها “مهمة في الشرق الأوسط” و”أحلام المدينة”.

وعلى الشاشة الصغيرة، ترك بصمة واضحة من خلال أعمال شهيرة مثل “الخوالي” و”باب الحارة” و”ليالي الصالحية” و”بقعة ضوء” و”يوميات مدير عام”، ضمن أكثر من 150 عملا فنيا.
سلطنة عمانعُمان تدين الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في سوريا
إرث فني راسخ
استمر أحمد خليفة في العطاء حتى سنواته الأخيرة، وكان آخر ظهور له في موسم رمضان 2024. وبرحيله، تفقد الدراما السورية أحد أبرز وجوهها المؤثرة، ممن صنعوا حضورهم بهدوء وتركوا أثرا لا يُنسى في ذاكرة المشاهد العربي.








