في شوارع طهران المدمرة، ووسط آثار الغارات والقصف، انطلق تصوير مسلسل “أهل إيران” ليجسد قصص الحياة تحت الحرب، معتمدًا على مواقع القصف الحقيقية كخلفيات درامية بدلًا من الاستوديوهات.
إنتاج متزامن تحت الخطر
بدأت فكرة العمل خلال الأيام الأولى من الحرب، وشرع فريقه في التصوير أثناء القصف دون انتظار نهايته. وضم المشروع خمس مجموعات إنتاج عملت في وقت واحد بمناطق مختلفة من المدينة، مع تنفيذ الكتابة والتصوير والمونتاج بالتوازي.
14 حلقة من قصص واقعية
يتكون المسلسل من 14 حلقة مستقلة، لكل منها مخرج وكاتب مختلف، وتستند إلى أحداث حقيقية عاشها الإيرانيون خلال الحرب، مثل استهداف مدارس وسفن حربية، وحكايات المدنيين في ظل القصف.

الدمار كديكور طبيعي
استفاد صناع العمل من المباني المهدمة والأنقاض كمواقع تصوير طبيعية، ما منح المشاهد واقعية استثنائية، بينما التُقطت أصوات الانفجارات والدفاعات الجوية مباشرة خلال التصوير.
الفن كوثيقة ومقاومة
يرى القائمون على المشروع أن المسلسل ليس مجرد دراما، بل توثيق تاريخي وإنساني للحرب، ورسالة تؤكد أن الفن يمكن أن يكون وسيلة مقاومة وحفظ للذاكرة الجماعية.
سلطنة عمانتأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر في صلالة إلى موعد لاحق
استمرار الحياة الثقافية
رغم الحرب، استمرت دور السينما في إيران بالعمل، وظهرت أعمال أخرى توثق المرحلة، في دلالة على تمسك المجتمع بالحياة والثقافة حتى في أصعب الظروف.








