أصدر المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بياناً شاملاً تناول فيه مستجدات الأوضاع العسكرية ودور القوات المسلحة والشعب، موجهاً رسائل حازمة للداخل والخارج حول حماية وحدة البلاد ومواجهة التهديدات.
إشادة بالجاهزية العسكرية ووحدة البلاد
استهل المرشد بيانه بتوجيه الشكر للمقاتلين الذين وصفهم بـ “الشجعان”، مؤكداً على:
- إفشال كافة محاولات تقسيم البلاد والنيل من سيادتها.
- توجيه ضربات قاسية للأعداء منعتهم من التسلط على المقدرات الوطنية.
- التعهد بالانتقام لدماء الشهداء، لاسيما الأطفال ضحايا “جريمة مدرسة ميناب”.
تحذير من توسيع رقعة المواجهة
وجه خامنئي تحذيراً شديد اللهجة في حال استمرار حالة الحرب، ملوحاً بخيارات استراتيجية جديدة:
“إذا استمر الوضع الحربي، فسيتم تفعيل جبهات وميادين مواجهة لا يملك العدو فيها أي خبرة أو سابقة عسكرية”.
العلاقات الإقليمية والملف الأمريكي
حدد البيان ملامح السياسة الخارجية تجاه دول الجوار، مع وضع اشتراطات أمنية صارمة:
وزارةُ الصحّة تُعلن عن نتائج المسح الوطني للأمراض غير المعدية
- حسن الجوار: الإيمان بالصداقة مع دول المنطقة وبناء علاقات قوية معها.
- القواعد الأمريكية: التأكيد على أن القواعد الأمريكية في المنطقة هدفها السيطرة على الشعوب، داعياً دول المنطقة إلى إغلاقها.
حق الرد
أكد أن إيران “مجبرة” على استهداف القواعد الأمريكية التي استُخدمت للهجوم عليها، محملاً الدول المستضيفة مسؤولية استخدام أراضيها ضد طهران.
جبهة المقاومة والقضية الفلسطينية
شدد المرشد الجديد على دور “جبهة المقاومة” في المرحلة المقبلة، معتبراً إياها الطريق الأقصر لإنهاء وجود الكيان الصهيوني وتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة.







