العالم منبهر بأوكراني ظهر في فيديو يقاتل من خندق بقي فيه وحده

الثلاثاء,31 مايو , 2022 9:03ص
في الفيديو يظهر الجندي إلى اليمين والانفصاليون إلى اليسار

انبهر العالم، بجندي أوكراني ظهر في فيديو صوّرته “مسيّرة” للجيش الأوكراني، وهو يقاتل وحده مجموعة من الانفصاليين الموالين لروسيا تمكنوا من قتل من كان يتصدى لهم في شبكة من الخنادق والتحصينات في أرياف منطقة Novotoshkivske بمقاطعة “لوغانسك” في شرق أوكرانيا.

Pro-Russian separatists are seen bottom left retreating under the fire of a lone Ukrainian defender who is trapped in an offshoot of the trench but continues to fight off his aggressors

إلا أنه لم يستسلم ليبقى حيا كأسير حرب برسم التبادل مع أسير منهم مستقبلا، بل بقي متحصّنا يستميت بالاشتباك معهم.

One of the separatists' grenades falls directly into the offshoot, but the defender manages to grab it and hurl it over the lip of the trench a split second before the explosion pictured here. The soldier's helmet can be seen poking above the trench mere feet from the blast

وفي الفيديو الذي يظهر الانفصاليون إلى اليسار وهم يتجهون ببدايته نحو الأوكراني الوحيد، نرى الجندي يناور ويشتبك بالرصاص مع من جابهوه حتى بقنابل يدوية بعد احتلالهم لمعظم التحصينات الخندقية وقتل من كان فيها، أو إجبارهم على التراجع.

One grenade blast blows the defender to his back, seemingly wounding him and crippling his legs. Despite his injuries, he manages to fight on, but is caught in another explosion seconds later after which he is seen lying motionless. The defender is pictured sitting down, seemingly unable to move after being caught in one blast

كما يظهر في الفيديو الذي انتشر خبره بمعظم العالم ولغاته المختلفة،  رصاص يستهدفه من جهات أخرى في المنطقة، ثم ساد الصمت علامة على أن كل شيء انتهى بمصرعه.

من الفيديو

ذلك الأوكراني الوحيد في شبكة الخنادق، ترك موقفا شجاعا، ظهر فيه صامدا أمام قنابل كانوا يلقونها عليه الواحدة بعد أخرى، ثم أصابته شظية في ظهره شلت ساقيه عن الحركة كما يبدو، مع ذلك استمر يقاتل.

وتمكن في إحدى اللحظات من الإمساك بقنبلة وألقاها نحوهم قبل أن تنفجر قربه، ثم سقطت واحدة عند قدميه، جعلته عاجزا على الهرب، واختفى بعد انتشار سحابة من دخان أسود كثيف، ما إن تلاشى، حتى ظهر المقاتل الشجاع جثة بلا حراك في وحل المكان.

المصدر: مواقع إلكترونية ـ التأمل

رابط مختصر