أظهرت صور حديثة حطام سفينة حربية تعود للقرن السابع عشر غرقت قبالة السواحل الإنجليزية وهي تحمل من أصبح لاحقا ملك انجلترا.
غرقت السفينة “غلوستر” عام 1682 وعلى متنها دوق يورك الذي أصبح لاحقا الملك جيمس الثاني، ومات المئات جراء غرق السفينة.
اكتشف الحطام عام 2007 ولم يتم إعلان الكشف حتى عام 2022 “لأسباب أمنية”.

وكشف باحثون عن السر الذي أخفوه 15 عاماً ويتعلق بالعثور على حطام سفينة حربية ملكية غرقت قبل أكثر من 300 عام قبالة ساحل بريطانيا وهي تحمل ملك المستقبل.

وأبقى الباحثون الكشف سراً كل هذه المدة بغية الحفاظ على محتويات الحطام من التضرر.

وفي عام 1682، تمكن الملك جيمس الثاني ملك إنجلترا الذي كان دوق يورك وقتها، من النجاة بالكاد من السفينة الغارقة التي كانت تحمل اسم (ذا جلوستر)، والتي وغرقت قبالة ساحل شرق إنجلترا.

ثم أصبح فيما بعد جيمس الثاني ملك إنجلترا، وبعد ذلك بثلاث سنوات، أصبح جيمس السابع ملك اسكتلندا.

وظل موقعها النهائي، الذي اتضح أنه على بعد نحو 45 كيلومترا قبالة ساحل مدينة غريت يارموث، لغزا حتى اكتشفها غواصان شقيقان هما جوليان ولينكولن بارنويل في 2007 بعد أربع سنوات من البحث.

ومن القطع الأثرية التي تم العثور عليها معدات ملاحية ومتعلقات شخصية وملابس وزجاجات نبيذ بعضها محتوياته لم تمس.

وتقدر الجامعة أن ما بين 130 و250 شخصا ربما لقوا حتفهم في غرق تلك السفينة التي قالوا إنها كانت على وشك تغيير مسار التاريخ.




