أكد جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن دول المجلس تحلت بأقصى درجات ضبط النفس طوال الفترة الماضية، وآثرت عدم الرد على الهجمات الإيرانية لتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشدداً على أن السلوك الإيراني “تخطى كل الحدود” وبات يهدد الأمن والسلم الدوليين.
تصعيد غير مبرر وانتهاك للمواثيق
وفي سلسلة تصريحات حازمة، حمّل الأمين العام لمجلس التعاون إيران المسؤولية الكاملة عن إشعال فتيل التصعيد في منطقة الخليج العربي، واصفاً الهجمات الأخيرة بأنها “عدوان لا مبرر له” وينتهك بشكل صريح ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن دول الخليج قدمت “تطمينات” ومبادرات حسن نية للجانب الإيراني، إلا أن الرد جاء عبر إطلاق الصواريخ واستهداف الاستقرار.
مضيق هرمز والقانون الدولي
وانتقد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي فرض إيران رسوم عبور في مضيق هرمز، معتبراً أن هذه الإجراءات تتعارض مع القانون الدولي والملاحة الدولية. كما أكد أن حق دول الخليج في الدفاع عن النفس مكفول بموجب القوانين الدولية أمام أي تهديد لسيادتها وأمنها.
سلطنة عمانالقضاء العُماني يبدأ عامًا جديدًا.. رقمنة أوسع وخدمات أكثر سهولة
وشدد على أن دول المجلس كانت ولا تزال ركناً أساسياً للاستقرار العالمي، وتلعب دوراً إيجابياً مع الحلفاء والشركاء الدوليين.
دعم الحوار:
أشار البديوي إلى أن دول الخليج دعمت سابقاً جولات الحوار بين طهران وواشنطن رغبةً في التهدئة، داعيًا إلى ضرورة تجنب استهداف المنشآت النووية منعاً لكارثة قد تطال المنطقة بأسرها.
واختتم الأمين العام تصريحاته بمطالبة إيران بالتوقف الفوري عن هجماتها غير المبررة، والالتزام بقواعد حسن الجوار واحترام سيادة الدول، محذراً من أن استمرار هذا النهج يدفع المنطقة نحو منزلقات خطيرة.








