ناسا تنشر فيديو لتوهج شمسي قوي أدى إلى عاصفة مغناطيسية

حول الخبر: يعرض الفيديو كسوفًا اصطناعيًا استمر خمس ساعات في 2 سبتمبر 2025، مُسرّعًا إلى أربع ثوانٍ
ناسا تنشر فيديو لتوهج شمسي
ناسا تنشر فيديو لتوهج شمسي

نشر في: السبت,24 يناير , 2026 7:23ص

آخر تحديث: السبت,24 يناير , 2026 7:23ص

التقطت مهمة Proba-3 التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية لقطات نادرة لثلاثة نتوءات شمسية تنفجر من الغلاف الجوي للشمس، باستخدام تقنية “الكسوف الاصطناعي” إذ يأمل العلماء أن تساعد هذه المشاهد الفريدة في كشف أحد أكبر ألغاز الشمس.

فيديو مذهل للكسوف الاصطناعي

نشرت وكالة الفضاء الأوروبية مقطع فيديو بتقنية التصوير الزمني يظهر ثلاث انفجارات شمسية انطلقت إلى الفضاء خلال “كسوف اصطناعي”.

وتتيح هذه اللقطات الفريدة، التي التقطتها مهمة Proba-3 حديثة التشغيل، دراسة الغلاف الجوي الخافت للشمس، أو الإكليل الشمسي، بتفاصيل غير مسبوقة.

NASA says that these images of the distant Helix Nebula offer a vision of what might happen to our sun and planetary system when the sun dies in around five billion years

مركبتان فضائيتان لرصد الشمس

تتألف مهمة Proba-3 من مسبارين، يُطلق عليهما اسم الكورونوغراف والحاجب، أُطلقا إلى مدار بيضاوي حول الأرض في ديسمبر 2024.

ومن خلال محاذاة الكورونوغراف خلف الحاجب، يمكن حجب مركز الشمس الساطع بالكامل، كما نراه أثناء كسوف الشمس من الأرض، ما يتيح للباحثين دراسة الهالة الشمسية بدقة عالية.

Scientists say that the material jettisoned into space by the nebula will eventually go on to form new planets in other solar systems

دمج البيانات لرصد النتوءات الشمسية

يعرض الفيديو كسوفًا اصطناعيًا استمر خمس ساعات في 2 سبتمبر 2025، مُسرّعًا إلى أربع ثوانٍ. يوضح الضوء الأصفر الهالة الشمسية، بينما دمج العلماء بيانات سطح الشمس الملتقطة بواسطة مرصد ديناميكا الشمس التابع لناسا.

وتظهر ثلاث أعمدة بلازما ضخمة تنطلق من الشمس، ما يُعرف بالنتوءات الشمسية، وهي حلقات بلازما شاهقة تنفجر قاذفة غازها إلى الفضاء.

In about five billion years, scientists say that the sun will burn the last of its hydrogen fuel. When this happens, it will expand to about 200 times its current size to become a red giant and destroy Earth (artist's impression)

أهمية النتوءات الشمسية

رغم أن النتوءات أقل قوة من التوهجات الشمسية، إلا أنها مهمة لأنها أصعب في الرصد، إذ أوضح الباحث أندريه جوكوف من المرصد الملكي البلجيكي: “رؤية هذا العدد الكبير من ثورات النتوءات الشمسية خلال فترة قصيرة أمر نادر، ونحن سعداء بالتقاطها بوضوح تام”.

وتبلغ درجة حرارة بلازما النتوءات نحو 10000 درجة، مقارنة بمليون درجة في الهالة الشمسية، التي تظل أحد أكبر ألغاز الفيزياء الشمسية.

Although the sun would be destroyed, the material released into space could go on to make new planets capable of supporting carbon-based life. Pictured: The outer edge of the Helix Nebula as seen by Hubble

رصد مستمر ومستقبل مشرق

رصدت Proba-3 نحو 50 كسوفًا اصطناعيًا منذ بدء عملياتها قبل سبعة أشهر، مع توقع جمع مئات أخرى في السنوات المقبلة.

ويضاف إلى ذلك بيانات من تلسكوبات ومركبات أخرى، مثل CODEX وDaniel K. Inouye وSolar Orbiter وParker Solar Probe، التي قدمت صورًا غير مسبوقة لسطح الشمس وقطبها الجنوبي، وكشفت عن اضطرابات الهالة الشمسية والرياح الشمسية.

وتأتي هذه الإنجازات في ذروة النشاط الشمسي، ما يُقدم أدلة على قوة العواصف الشمسية المحتملة التي قد تؤثر على الأرض في المستقبل.

رابط مختصر
المصدر: وكالات

قد يُعجبك أيضًا:

تابعنا:

Secret Link