أظهرت دراسة حديثة أن حقن الهباء الجوي في طبقة الستراتوسفير قد يحد من شدة ومدة موجات الحر التي تضرب المحيطات.
كيف تعمل التقنية؟
تعتمد تقنية حقن الهباء الجوي في الستراتوسفير على إطلاق ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي العلوي، لتكوين جزيئات دقيقة تعكس جزءا من أشعة الشمس، بما قد يؤدي إلى خفض درجات الحرارة.
وتحاكي التقنية تأثير الثورات البركانية الكبرى، التي يمكن أن تسبب تبريدا مؤقتا للكوكب نتيجة إطلاق كميات كبيرة من الغازات والجسيمات إلى الغلاف الجوي.
خفض موجات الحر البحرية
استخدم الباحثون نماذج مناخية لمحاكاة تأثير الهندسة الجيولوجية الشمسية، وأظهرت النتائج أن التقنية قد تحمي نحو 20 إلى 25% من المحيطات من تفاقم موجات الحر البحرية في سيناريو معتدل، بينما قد ترتفع النسبة إلى 75% في سيناريو أكثر قوة.

وظهرت أكبر الفوائد في مناطق من الأطلسي الاستوائي والمحيط الهندي والمتجمد الشمالي وجنوب الأطلسي، مع استمرار المخاطر في مناطق أخرى.
سلطنة عمانالسنينة تسجل أعلى درجة حرارة في عُمان خلال الـ24 ساعة الماضية
لماذا لا تعد حلا لتغير المناخ؟
رغم قدرتها المحتملة على خفض الحرارة، لا تزيل التقنية ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، وبالتالي لا توقف تحمض المحيطات.
كما لا تزال آثارها المحتملة على الأمطار والزراعة والأنظمة البيئية غير مفهومة بالكامل، لذلك يؤكد الباحثون أن خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري يظل الحل الأساسي لمواجهة تغير المناخ.








