تواجه آبل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل نظارة الواقع المختلط “فيجن برو”، بعد نحو عامين من إطلاقها بسعر يقارب 4 آلاف دولار.
وبحسب بلومبرغ، وصلت أعمال تطوير أجهزة “فيجن” إلى مرحلة صعبة، بالتزامن مع إعادة هيكلة إدارية وتقليص عدد العاملين في فرق التطوير، إلى جانب تراجع الحماس الداخلي تجاه مستقبل النظارة.
تغييرات إدارية وتسريحات
شهدت آبل تغييرات واسعة في هيكل القيادة، مع تولي جوني سروجي رئاسة قسم الأجهزة، لتجتمع تحت إدارته أعمال تطوير الرقاقات والأجهزة.
وتراجع موقع فريق تطوير أجهزة “فيجن” ضمن التسلسل الإداري، بعد مغادرة رئيسه السابق بول ميد إلى أوبن إيه آي، إلى جانب تسريحات طالت فرق التطوير.
وتشير تقارير إلى ضعف مبيعات “فيجن برو” في متاجر آبل، إذ تبيع بعض المتاجر وحدة واحدة فقط خلال شهر.
جهاز جديد قد يتأخر إلى 2028
رغم حالة عدم اليقين، تواصل آبل تطوير جهاز جديد يحمل الاسم الرمزي “إن 224″، مع اختبار نحو أربعة تصاميم لمعالجة مشكلات الوزن وراحة الاستخدام.
تكنولوجياآبل تستعد لمرحلة جديدة عبر قرارات أسرع ومنتجات أكثر

ويبحث أحد التصورات نقل بعض مكونات المعالجة إلى وحدة بطارية خارجية، لكن قيادات في آبل لا تفضل هذا الحل، ما قد يؤجل إطلاق الجهاز إلى 2028 أو 2029.
التركيز على أجهزة أخف
في المقابل، تعيد آبل تخصيص جزء من مواردها نحو أجهزة قابلة للارتداء أخف وزنا، بينها نظارات ذكية بلا شاشة، وسماعات “إيربودز” مزودة بكاميرات، وأساور صحية بلا شاشة.
ويأتي ذلك مع اعتبار “فيجن برو” مرحلة انتقالية أكثر من كونها منتجا جماهيريا، في ظل وزنها المرتفع وسعرها، بالتزامن مع توسع ميتا في سوق النظارات الذكية عبر سلسلة “راي بان”.








