أكدت وزارة الطاقة والمعادن مضيها قدمًا في تعزيز كفاءة واستدامة إنتاج الموارد الطبيعية عبر تبني أحدث ابتكارات الاستخلاص المعزز للنفط (EOR)، مشيرة إلى أن هذه التقنيات باتت أداة استراتيجية لتعظيم القيمة من الحقول الناضجة والمعقدة جيولوجيًا في سلطنة عُمان.
نمو المساهمة الإنتاجية:
وكشف الدكتور صالح بن علي العنبوري، مدير عام استكشاف وإنتاج النفط والغاز بالوزارة، عن تصاعد دور مشروعات الاستخلاص المعزز في رفد الإنتاج الوطني، حيث من المتوقع أن تشكل نحو 20% من إجمالي إنتاج النفط في عام 2026م، مقارنة بـ 15% في عام 2021م، مما يعزز استقرار الإمدادات على المدى الطويل.
ريادة عالمية وتنوع تقني:
وأوضح العنبوري في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن السلطنة غدت نموذجًا عالميًا في هذا المجال، بفضل نجاحها في تطويع التقنيات لتناسب المكامن الرملية والكربونية المعقدة التي اكتُشفت بين الستينات والثمانينات. وأشار إلى تنوع الحلول المطبقة والتي تشمل:
هل تشهد سلطنة عمان أمطارًا تاريخيّة غدًا؟.. توضيح رسمي
- الحقن بالبخار: حيث تجاوز الإنتاج باستخدام تقنية الحقن المستمر 680 مليون برميل.
- الحقن الكيميائي (البوليمر): لتحسين حركة السوائل داخل المكامن.
- تقنيات متقدمة: مثل التصريف بالجاذبية بمساعدة البخار وحقن الغاز الحمضي، والتي رفعت معدلات الاستخلاص بنسبة تتراوح بين 10% و20%.
رؤية مستدامة:
واختتم العنبوري بالتأكيد على أن التوسع في هذه التقنيات يفتح آفاقًا واسعة لاستغلال موارد ضخمة، خاصة في الحقول ذات اللزوجة العالية، مشددًا على أن نجاح هذه المنظومة يرتكز على تكامل الخبرة الوطنية مع المعايير العالمية للصحة والسلامة وحماية البيئة، بما ينسجم مع رؤية عُمان لدعم النمو الاقتصادي المستدام.







