انطلقت اليوم من ميناء برشلونة الإسباني فعاليات “أسطول الصمود العالمي” في محاولته الثانية لكسر الحصار الصهيوني-الأمريكي المفروض على قطاع غزة، وسط مشاركة دولية واسعة وتواجد عُماني بارز.
تمثيل عُماني متجدد
ويتقدم المشاركين في هذه الرحلة الإنسانية الناشطان العُمانيان مازن العامري ومحمد الحديدي، ليمثلا سلطنة عُمان في هذا المحفل الدولي.
وتأتي هذه المشاركة استمراراً للدور العُماني المساند للقضية الفلسطينية، حيث سبق وأن شارك عُمانيون في المحاولة الأولى للأسطول في سبتمبر 2025.
أكبر تجمع بحري لفك الحصار
جمعية دار العطاء للأعمال الخيرية تدعم أهالي غزة بـ 200 ألف ريال
تعد هذه المحاولة هي الأضخم من نوعها، حيث يشهد الأسطول الحالي تطوراً كبيراً في مستوى التجهيزات والعدد مقارنة بالمحاولة السابقة، ويضم:
- 70 قارباً مجهزاً للإبحار لمسافات طويلة.
- نحو 1000 مشارك من متضامنين، ونشطاء حقوقيين، وشخصيات سياسية من مختلف دول العالم.
يهدف الأسطول إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في قطاع غزة ومحاولة إيصال المساعدات بشكل مباشر، متحدياً القيود المفروضة، في رسالة تضامن عالمية تسعى لإنهاء العزلة عن سكان القطاع.







