مصور يلتقط مناظر لولاية كأنها جزيرة أثرية تطفو فوق غابات من النخيل

السبت,17 سبتمبر , 2022 10:59م
وسط أفياء ظليلة من أشجار النخيل والحمضيات، تقع حارة البوسعيد في ولاية أدم بمحافظة الداخلية

وثّق المصور العماني سامي السناني عبر حسابه في منصة تويتر مناظر جوية لولاية أدم (الساكبية)، لحاراتها التي تعتلي واحة النخيل وأكبرها حارة ألبوسعيد التي ولد فيها الإمام أحمد بن سعيد ألبوسعيدي.

كما أبرز المصور العماني في مقطع مرئي ولاية أدم وأبرز معالمها وعراقة ماضيها وما خلده أهلها.

ووسط أفياء ظليلة من أشجار النخيل والحمضيات، تقع حارة البوسعيد في ولاية أدم بمحافظة الداخلية، زمردة الصحراء، وعند مدخل هذه الحارة تلوح قبة جامعها الأثري، أشبه بمكبر الصوت.

الصورة

ورغم أن الجامع يبدو قريبا بارتفاعه الشامخ، إلا أن الوصول إليه يستدعي اجتياز بوابة أثرية تثمل ثغر الحارة، ثم الدخول إلى الحارة بعد المرور من صباحها الداخلي، ومن ثم الانعطاف جهة اليمين.

الصورة

حيث يقع الجامع، وبين مشهد بانورامي جميل يضم البيوت القديمة الأنيقة، وقمم الأشجار التي تشرف على المكان من جهتي الشمال والغرب، يبرز جامع حارة البوسعيد كمعلم أثري.

الصورة

رابط مختصر