شهدت جلسة مجلس الشورى مناقشة ساخنة حول ملف الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات، حيث وجه سعادة هلال الغيثي، ممثل ولاية البريمي، تساؤلات مباشرة إلى معالي وزير الصحة تتعلق بحالتي الطفلين “سالم الشيدي” و”محمد الرئيسي”.
مطالب برلمانية بالشفافية
أثار سعادة الغيثي تساؤلات مشروعة حول:
- سرعة استجابة الوزارة في التعامل مع الحالات الصحية الحرجة.
- توضيح الآليات المتبعة لضمان عدم ترك الحالات المستعجلة للمبادرات الخيرية الفردية.
- تحديد الدور الفعلي للوزارة في توفير العلاجات باهظة الثمن.
- رد وزارة الصحة: أدوية تجريبية ومخاطر طبية
وفي رده على هذه التساؤلات، أوضح معالي وزير الصحة مجموعة من النقاط الجوهرية التي تحكم سياسة الوزارة في التعامل مع هذه الأدوية:
طبيعة العلاج:
سلطنة عمانشرطة البريمي تلقي القبض على شخصين بحوزتهما مخدر الكريستال في محضة
أكد الوزير أن الأدوية المعنية لا تزال في مراحلها “التجريبية”، مشيراً إلى أن تكلفتها تبلغ 800 ألف ريال عُماني، وليس كما يشاع بأنها تتجاوز المليون.
المخاوف الطبية: شدد المعالي على ضرورة التعامل بمنطق عقلاني، موضحاً أن هذه الأدوية لها مضاعفات غير معروفة المدى (سواء بعد أشهر أو سنوات)، وهو ما دفع بعض الدول لإيقاف استخدامها بعد البدء فيه.
المسؤولية والأمان:
أشار الوزير إلى أن الوزارة تتبع نظاماً وسياسة معينة تضمن سلامة المرضى، مؤكداً أنه “لا يُحرم طفل من علاج”، ولكن القرار الطبي يخضع لتقييم دقيق للمخاطر، وهو ما تم شرحه لأهالي الأطفال عبر أطبائهم المختصين.








