كشفت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” عن تحولات جذريّة في سلاسل التوريد لشركات الألمنيوم الكبرى في المنطقة، حيث بدأت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم وشركة ألمنيوم البحرين (ألبا) البحث عن مسارات بديلة عبر سلطنة عُمان، لتفادي آثار إغلاق مضيق هرمز مع دخول الصراع الإقليمي أسبوعه الثالث.
ميناء صحار.. المنفذ الجديد للتصدير والاستيراد
أفادت ثلاثة مصادر بأن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تعتزم البدء بتصدير منتجاتها واستيراد المواد الخام (الألومينا) عبر ميناء صحار العُماني خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتتضمن الخطة اللوجستية:
- نقل “الألومينا” المستوردة عبر ميناء صحار بالشاحنات إلى مصاهر الشركة في دبي وأبوظبي.
- شحن الألمنيوم الجاهز للتصدير برياً إلى صحار ومنه إلى الأسواق العالمية.
وفي سياق متصل، أكد مصدران أن شركة “ألبا” البحرينية، التي تنتج 1.6 مليون طن سنوياً، تبدي اهتماماً مماثلاً باستخدام الميناء العُماني لضمان تدفق صادراتها.
سلطنة عمانجلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقة
تحفظ رسمي ومخاوف السوق
من جانبه، علق سيمون بورك، نائب الرئيس الأول في الإمارات العالمية للألمنيوم، على هذه الأنباء مشيراً إلى وجود “بعض المغالطات” في المعلومات المتداولة، مع امتناعه عن كشف تفاصيل إضافية حول خطط إدارة الأزمة الحالية.
الألمنيوم يسجل مستويات قياسية
تأتي هذه التحركات اللوجستية في وقت حساس للسوق العالمي، حيث:
- قفزت أسعار الألمنيوم إلى 3546.50 دولار للطن، وهو أعلى مستوى لها منذ 4 سنوات.
- سجلت الأسعار زيادة بنسبة 12% منذ اندلاع الصراع.
- تمثل منطقة الخليج 9% من الإنتاج العالمي للألمنيوم (نحو 7 ملايين طن)، معظمها يوجه للأسواق الأمريكية والأوروبية.








