بلغت نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع استزراع الروبيان ذي الأرجل البيضاء في ولاية شناص بمحافظة شمال الباطنة 80 بالمائة، على مساحة تبلغ 100 ألف متر مربع، وبتكلفة إنشائية تقدر بنحو 5 ملايين ريال عماني.
ووفق وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، من المتوقع أن يصل إنتاج المرحلة الأولى إلى نحو 5 آلاف طن من الروبيان، في إطار مشروع يعد من أكبر مشروعات الاستزراع السمكي في سلطنة عمان.
الأحواض في مرحلة التشطيب
أوضحت الوزارة أن الأحواض الرئيسية جرى تجهيزها، فيما تتواصل أعمال التشطيب، إلى جانب إنشاء أحواض الحضانة وأمهات الروبيان والمكاتب الإدارية.
وينفذ المشروع شركة بلو أكوا الخليجية العالمية، ويهدف إلى إنتاج يرقات أنواع مختلفة من الروبيان لتلبية الطلب المحلي والعالمي، بما يعزز مكانة سلطنة عمان في قطاع الاستزراع المائي.

استثمار يتجاوز 23 مليون ريال
قال الدكتور عيسى بن محمد الفارسي، مدير دائرة تنمية الاستزراع السمكي بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، إن المساحة الإجمالية للمشروع تبلغ 288 ألفًا و478 مترًا مربعًا، فيما تصل تكلفته الإنشائية إلى نحو 23.5 مليون ريال عماني.
وأضاف أن جميع مراحل المشروع تمتد على مساحة 28 هكتارًا، مع توقعات بأن يبلغ الإنتاج السنوي عند التشغيل الكامل نحو 7500 طن من الروبيان.
فرص عمل وتعزيز للاقتصاد المحلي
أكد الفارسي أن المشروع سيوفر 62 فرصة عمل مباشرة و124 فرصة عمل غير مباشرة، إلى جانب دعم الاقتصاد المحلي عبر تنشيط سلاسل التوريد ونقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة في مجال الاستزراع السمكي.
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
كما سيسهم المشروع في إنتاج أمهات الروبيان محليًا بدلًا من استيرادها، وتطوير تقنيات يمكن تصنيعها داخل سلطنة عمان، إضافة إلى إدخال أنواع جديدة من الروبيان لم تكن متوافرة سابقًا.

تقنيات حديثة ومركز للأبحاث
أشار الفارسي إلى أن المشروع يضم مركزًا للبحث والتطوير، ويعتمد على تقنيات متقدمة لتدوير المياه المستخدمة في الاستزراع السمكي، ما يعزز الأمن الحيوي ويرفع كفاءة التشغيل مع تقليل الاعتماد على العنصر البشري.
ويشمل المشروع مفرخًا للروبيان، وأحواضًا للحضانة والتسمين، ووحدة لمعالجة المياه، ووحدة لإنتاج الغذاء الحي، ووحدات لتدوير المياه، إلى جانب المكاتب الإدارية ومرافق سكن العاملين، ليشكل أحد أكبر مشروعات الاستزراع السمكي في سلطنة عمان.








