جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية العماني معالي السيد بدر البوسعيدي ونظيره المصري الدكتور بدر عبدالعاطي أمس الجمعة.
أبرز محاور المباحثات:
- خفض التصعيد: بحث الجانبان التطورات المتسارعة في المنطقة وضرورة تضافر الجهود لمنع انزلاق الإقليم إلى مواجهات عسكرية واسعة.
- المسار الدبلوماسي: التأكيد على أهمية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار.
- الأمن القومي: شدد الوزير عبد العاطي على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً تضامن القاهرة الكامل مع سلطنة عمان ودول الخليج.
كما تم التأكيد خلال الاتصال على أهمية دعم المسار الدبلوماسي للتوصل إلى تفاهمات تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة، وتعزيز الحلول السياسية بعيداً عن التصعيد العسكري.
وفي سياق متصل، شدد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود للحيلولة دون تجدد المواجهات العسكرية والحفاظ على حرية الملاحة الدولية، مع التاكيد على أن لغة الحوار هي السبيل الأوحد لتجنيب الإقليم مزيد من عدم الاستقرار.
وجدد الوزير المصري التاكيد خلال الاتصال على تضامن مصر الكامل ودعمها لسلطنة عمان وسائر دول الخليج العربي، مشدداً على وقوف مصر مع الاشقاء العرب في مواجهة أية تحديات تستهدف أمنهم واستقرارهم، وضرورة مراعاة شواغل دول الإقليم الأمنية وعلى رأسها دول الخليج العربي، مؤكدا أن أمن الخليج يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
ثقافة وفنفتح باب الاشتراك في الدورة الـ58 من معرض القاهرة الدولي للكتاب
تأتي هذه المشاورات قبل ساعات قليلة من الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة العمانية مسقط، ضمن جولة إقليمية تشمل إسلام آباد وموسكو، تهدف إلى مناقشة ملفات التهدئة واستقرار المنطقة.
وبحسب التلفزيون الإيراني، يحمل عراقجي رد طهران على مقترحات قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال زيارته لإسلام آباد، وهو رد شامل ويراعي كل ملاحظات طهران.







