بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت الأوساط الفنية والثقافية في سلطنة عُمان، الفنان والمطرب القدير جاسم بن عبدالله الشقصي، المعروف بلقب “شادي عُمان”، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، ترك خلالها إرثاً موسيقياً خالداً في ذاكرة الوطن.
رحلة مع الإبداع
ويُعد الراحل جاسم الشقصي أحد أعمدة “الزمن الجميل” في الأغنية العُمانية؛ حيث ارتبط صوته بالأعياد الوطنية والمناسبات الغالية على قلوب العُمانيين.
وقد عُرف بإحساسه المرهف وقدرته الفريدة على تطويع التراث العُماني الأصيل في قوالب موسيقية حديثة لامست وجدان الأجيال.
بصمة وطنية خالدة
اشتهر الفقيد بأعماله الوطنية التي صدح بها في حب عُمان، ومن أبرزها أغنيته الشهيرة “لكِ حبي يا بلادي”، التي لا تزال تُبث كشاهد على إخلاصه وفنه الراقي.
سلطنة عمانميناء “إطلاق” بالدقم ينجح في اختبار إطلاق صاروخ فضائي
كما نال الراحل خلال مسيرته العديد من التكريمات، كان آخرها تكريمه في المؤتمر العام للمجمع العربي للموسيقى بمسقط تقديراً لدوره الريادي في إثراء المكتبة الموسيقية العربية والعُمانية.
نعي شعبي
وفور انتشار الخبر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات التعازي والمواساة، حيث استذكر المثقفون والفنانون مآثر الفقيد وتواضعه الجم، مؤكدين أن غيابه يمثل خسارة كبيرة للفن العُماني، لكن صوته سيبقى “شادياً” في فضاءات الوطن.








