أعلنت مجموعة “سي إم إيه سي جي إم” (CMA CGM) الفرنسية، ثالث أكبر شركة لشحن الحاويات عالمياً، عن تفعيل خطة طوارئ لوجستية تشمل مسارات نقل بديلة لدعم سلاسل التوريد في منطقة الخليج، وذلك لتفادي العبور عبر مضيق هرمز في ظل التوترات الأمنية الراهنة.
الممرات البديلة والنقاط الحيوية:
أوضحت الشركة في بيان رسمي أن استراتيجيتها الجديدة تعتمد على تحويل تدفقات الشحن إلى موانئ استراتيجية تقع خارج “منطقة التوتر” في المضيق، وأبرزها:
- موانئ سلطنة عُمان: ميناء صحار وميناء صلالة، اللذان يمثلان نقاط دخول رئيسية للشحنات المتجهة إلى دول مجلس التعاون عبر شبكات الربط البري.
- موانئ دولة الإمارات: استخدام ميناء خورفكان وميناء الفجيرة (جنوبي المضيق) كبوابات بديلة تتيح تفريغ الحاويات ونقلها براً.
- ميناء جدة الإسلامي (السعودية): تفعيل “ممر جدة” الذي يربط البحر الأحمر بأسواق الخليج والمنطقة الوسطى في المملكة عبر الجسور البرية.
طريق بري ثالث عبر عُمان:
سلطنة عمانجلالة السلطان يبحث مع نائب حاكم أبوظبي تطورات المنطقة
كشفت العملاقة الفرنسية عن استفادتها من البنية التحتية العُمانية لتوفير طريق بري ثالث؛ حيث يتم تفريغ الشحنات في الموانئ العُمانية المطلة على بحر العرب والمحيط الهندي، ثم نقلها بواسطة الشاحنات أو سفن التغذية (Feeders) إلى الوجهات النهائية في الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، والعراق.
يأتي هذا التحرك بعد تعليق الشركة لرحلاتها عبر مضيق هرمز وقناة السويس مؤقتاً مطلع مارس 2026، مع فرض “رسوم طوارئ للنزاعات” لضمان استمرارية الأعمال. تهدف هذه المسارات إلى تقليل مخاطر التأخير وضمان وصول السلع الأساسية إلى الأسواق الخليجية دون الاعتماد الكلي على الممرات البحرية التقليدية المهددة.








