قال العميد جمال بن حبيب القريشي مدير عام التحريات والبحث الجنائي بشرطة عُمان السُّلطانية لوكالة الأنباء العُمانية إن جرائم الاتّجار بالبشر في سلطنة عُمان تُعدُّ محدودة ومنخفضة، حيث تُواجه جميع صور الاستغلال بحزم وفقًا للقانون، مع إعطاء الأولوية لحماية الضحايا ودعمهم، في حين تُعامل أيضًا بوصفها جرائم خطيرة تمس كرامة الإنسان وحقوقه، وتعمل شرطة عُمان السُّلطانية بالتعاون مع الادعاء العام والجهات الحكومية المختصة على رصد هذه الجرائم ومكافحتها، والحد من صورها المختلفة.
وبيّن أنّ أبرز صور الاتّجار بالبشر تتمثل في استغلال الضحايا في العمل القسري، من خلال إجبارهم على العمل في ظروف مخالفة للقانون، أو حجز وثائق سفرهم، أو الامتناع عن دفع أجورهم، أو إرغامهم على العمل لساعات طويلة تحت الإكراه، كما تشمل استغلالهم في الأعمال المنافية للآداب العامة أو غيرها من أشكال الاستغلال.
ولفت إلى أنه خلال هذا العام، تمكنت شرطة عُمان السُّلطانية من تفكيك شبكة إجرامية احترفت استدراج الأشخاص واستغلالهم في تهريب المخدرات إلى مختلف الدول، عبر إيهام المجني عليهم بالحصول على فرص عمل مغرية في الخارج، وأثناء إنهاء إجراءات سفرهم في بلدهم يتم احتجازهم وإجبارهم تحت التهديد على ابتلاع كبسولات معبأة بمواد مخدرة.
سلطنة عمانشرطة عُمان تستقبل دفعة جديدة من الضباط المرشحين التخصصيين
وأسفرت العملية عن ضبط أفراد العصابة في إحدى الشقق بمحافظة مسقط بعد وصول وتتبع أحد الضحايا إلى مطار مسقط الدولي وفي أحشائه كمية من المخدرات، كما أحبطت الشرطة محاولة الشبكة تهريب كمية أخرى من المواد المخدرة إلى خارج البلاد.








