تسببت الحرب في الشرق الأوسط في اضطراب سلاسل إمداد الأدوية الحيوية، خاصة العلاجات الحساسة التي تتطلب التبريد، وفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز.
تعطل النقل الجوي
أدى إغلاق مطارات رئيسية مثل دبي والدوحة إلى تعطيل الشحن الجوي، ما أجبر الشركات على تغيير المسارات والبحث عن بدائل.
حلول بديلة محدودة
اتجهت الشركات إلى النقل عبر مطارات مثل سلطنة عُمان وجدة والرياض، واستخدام الطرق البرية رغم صعوبتها للأدوية الحساسة.

مخاطر على الأدوية الحيوية
الأدوية ذات العمر القصير، خصوصًا علاجات السرطان، مهددة بالتأخير أو التلف، ما قد يؤثر على صحة المرضى.
ارتفاع التكاليف والتحديات
إعادة توجيه الشحنات تزيد زمن النقل وتكاليف الوقود، مع صعوبة الحفاظ على “سلسلة التبريد” الضرورية.
سلطنة عماننفط عُمان يقفز 9.33 دولار ويتجاوز 107 دولارات للبرميل
تحذيرات من نقص محتمل
يحذر مسؤولون من احتمال نفاد بعض الإمدادات خلال أسابيع إذا استمرت الأزمة، مع تأثيرات تمتد حتى لمستلزمات التعبئة والتغليف.
رابط مختصر
✓ تم النسخ







