شاركت سلطنة عمان في الاجتماع الاستثنائي لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي؛ لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وتعزيز التنسيق الإعلامي الخليجي في ظل التصعيد الراهن.
وأكد معالي الدكتور عبدالله الحراصي وزير الإعلام خلال الاجتماع على أن الرسالة الإعلامية في هذه المرحلة الدقيقة تكتسب أهمية مضاعفة، مشددًا على ضرورة أن يكون الخطاب الإعلامي متوازنًا ومسؤولًا، يعزز الاستقرار ويرسخ الوعي، ويعكس ثقة مجتمعات دول مجلس التعاون بقدرتها على تجاوز هذه الأزمة كما تجاوزت من قبل تحديات عديدة.
وأضاف معاليه أنَّ المرحلة الراهنة تستدعي التمسك بثوابت راسخة في الخطاب الإعلامي الخليجي، قوامها الحكمة والاتزان والتعقل، وتغليب ما يجمع دول المنطقة وشعوبها.
وأشار الحراصي إلى أن الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان، بدعم وتأييد من أشقائها في دول مجلس التعاون، انطلقت من حرص صادق على تجنيب المنطقة ويلات الصراعات. غير أن ما تشهده المنطقة اليوم من حرب مدمرة اتسعت آثارها لتشمل دولًا في مجلس التعاون ودولًا أخرى، يضاعف من مسؤولية الإعلام في أن يكون صوتًا للحكمة والاستقرار.
من جانبه أشاد سعادة الدكتور وزير الإعلام بمملكة البحرين الشقيقة، رئيس الاجتماع، بجهود سلطنة عُمان بقيادة جلالة السُّلطان المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ في تقريب وجهات النظر خدمةً للأمن والسلم الدوليين.





