أجرى معالي السيد وزير الخارجية سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع نظيريه الإيراني والتركي، ركزت في مجملها على تعزيز الاستقرار الإقليمي وتأمين الممرات الملاحية الحيوية.
وفيما يلي التفاصيل الإخبارية لهذه التحركات:
الملف النووي والملاحة (مباحثات عُمانية – إيرانية)
بحث معالي السيد وزير الخارجية في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسارات التهدئة والملفات العالقة، حيث تركز الحديث حول:
- الملف النووي: استعراض الجهود الرامية لتحقيق التوافق بين طهران وواشنطن.
- حرية الملاحة: مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بسلامة الممرات البحرية في المنطقة.
- الاستقرار الإقليمي: دعم المبادرات الدبلوماسية لخفض حدة التوتر بين الأطراف الدولية.
أمن التجارة الدولية (مباحثات عُمانية – تركية)
سلطنة عمانميناء “إطلاق” بالدقم ينجح في اختبار إطلاق صاروخ فضائي
وفي سياق متصل، استعرض معاليه مع وزير الخارجية التركي تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على:
- الممرات الحيوية: متابعة مستجدات الملاحة البحرية لضمان سلامة السفن.
- انسيابية التجارة: التنسيق لضمان استمرارية حركة التجارة العالمية دون عوائق.
- الأمن المشترك: تكثيف الجهود المبذولة لإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.
تؤكد هذه التحركات على دور سلطنة عُمان المحوري كطرف وسيط يسعى لتأمين سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز لغة الحوار لإنهاء الملفات العالقة.
رابط مختصر
✓ تم النسخ








