أكّد معالي الدكتور سعيد الصقري، المستشار الاقتصادي في مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، خلال الجلسة الأولى من ملتقى «#معًا_نتقدم – رؤية عُمان 2040: واقع الإنجاز وآفاق التقدم»، أهمية إنشاء مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مشيرًا إلى أن سلطنة عُمان انتقلت من مرحلة التعافي إلى مرحلة النمو الاقتصادي، وهو ما استدعى وجود جهة مركزية تُعنى بقيادة هذا التحول
وأوضح معالي المستثار الاقتصادي في مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن المكتب معني بمتابعة الاستراتيجية العليا للاقتصاد الوطني، والإشراف على تنفيذ «رؤية عُمان 2040»، إلى جانب متابعة الأداء الاقتصادي، وأداء قطاعات التنويع الاقتصادي، ورصد المؤشرات الاقتصادية المختلفة. كما يضطلع المكتب بدور التشخيص الدوري والمستمر للتحديات التي تواجه الاقتصاد، واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها
وبيّن الدكتور سعيد الصقري، أنَّ من بين أدوار المكتب:
- زيادة وتسريع وتيرة تنافسية الاقتصاد العُماني
- أهمية استشراف المستقبل في قيادة العمل الاقتصادي
- فتح قنوات حوار مستمرة مع القطاع الخاص، بما يعزز الشراكة بين مختلف الأطراف الفاعلة في الاقتصاد
كما سيسهم المكتب في تحقيق مركزية اتخاذ القرار بين الجهات الاقتصادية المختلفة، والموازنة بين متطلبات الإنفاق العام واستدامة الموارد المالية، إلى جانب إشرافه على المركز المالي العالمي، بما يدعم الاستقرار المالي ويعزز جاذبية الاقتصاد الوطني
وعن قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل للباحثين عن عمل، بيّن الدكتور الصقري أن الخطة الخمسية العاشرة أسهمت في توليد نحو نصف مليون فرصة عمل جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الموظفين إلى ما بين مليونين ومليونين ونصف المليون موظف.
وأضاف أنه من المتوقع أن تُسهم الخطة الخمسية الحادية عشرة في توفير نحو 700 ألف فرصة عمل.





