عبد الله الرحبي: مؤتمر الرعاية الصحية والسياحة العلاجية منصة لتعزيز التعاون بين عُمان ومصر فى المجالات الصحية والاستثمارية
في إطار الدور الذي تضطلع به سفارة سلطنة عمان في القاهرة، بوصفها جسرًا للتواصل الاقتصادي والاستثماري، ومنصة للتعريف بالفرص الواعدة التي تزخر بها السلطنة في مختلف القطاعات، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والجهات المعنية في – مصر . نظمت السفارة الاثنين الماضى مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تنظيم «المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية المقرر إقامته بالعاصمة العمانية مسقط خلال الفترة من ۲۰ إلى ٢٢ أبريل ٢٠٢٦.
عقد المؤتمر الصحفي تحت رعاية السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العُمانية، وشركة “أساس العالمية”
أكد السفير الرحبي، أن إطلاق هذا الحدث من مصر، يأتي لما تتمتع به من مكانة راسخة وثِقَل عربي وإقليمي، ولدورها المحوري كمركز فاعل للأعمال والاستثمار والإعلام في المنطقة، فضلا عما يجمعُ عُمان ومصر من علاقات أخوية متينة، وتعاون متنامٍ في مختلف المجالات، لا سيّما الاقتصادية والاستثمارية.
أوضح الرحبي أنه امتدادا لهذا النهج، وفي إطار التوجهات الوطنية المنبثقة عن رؤيةٍ عُمان ٢٠٤٠، جاء تخصيص هذا اللقاء للحديث عن أحدِ القطاعات الاستراتيجية ذاتِ الأولوية، وهو قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية والسياحة العلاجية، لما يمثله من قيمة مضافة على المستويين الصحي والاقتصادي، ولدوره الحيويّ في تعزيز الأمن الصحي، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة.
كما أكد سفير عُمان بالقاهرة عبد الله الرحبي، أن الإعلان عن المعرض والمؤتمر الدولي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية يدعم هذا التوجة، باعتباره منصةً استراتيجيةً تجمع بين الاستثمار والابتكار، وتسلّط الضوء على فرص توطين الصناعات الدوائية والطبية، واستقطاب الاستثمارات الإقليمية والدولية، وبناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تطوير منظومة صحية متكاملة ومستدامة، ويعزّز من مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي واعدٍ في الصناعات الصحية والسياحة العلاجية.
وأضاف الرحبي: يوفّر هذا الحدث مساحة للاطلاع على أحدث التقنيات الطبية والحلول العلاجية، ويتيح فرصًا للحوار وتبادل الخبرات بين صُنّاع القرار، والمستثمرين، والخبراء وممثلي القطاعين العام والخاص، بما يعمقُ التكامل، ويعزّز فرص التعاون والشراكات المستقبلية.
وأشار السفير الرحبي إلى أن هذا المعرض والمؤتمر لا يقتصر على كونه فعاليةً متخصصة، بل يمثل منصَةً للحوار والتكامل الاقتصادي، تسهم في دعم الاقتصادِ العُماني، وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، وتعزيز العلاقات الاقتصادية العُمانية المصرية، لا سيّما في المجالات الصحية والصناعية والاستثمارية.




