الرئيسية سلطنة عمان أبرز ما جاء في بيان وزير الصحة أمام مجلس الشورى
وزير الصحة يُلقي أول بيان وزاري أمام مجلس الشورى خلال الفترة التاسعة

أبرز ما جاء في بيان وزير الصحة أمام مجلس الشورى

السعيدي يُلقي أول بيان وزاري أمام مجلس الشورى خلال الفترة التاسعة.
الأحد,24 يناير , 2021 12:43م

استضاف مجلس الشورى العماني صباح اليوم الأحد معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي ـ وزير الصحة لمناقشة بيان وزارة الصحة، والذي يُعد أول بيان وزاري خلال الفترة التاسعة للمجلس.

وبدأت أعمال الجلسة الاعتيادية السادسة لدور الانعقاد السنوي الثاني 2020/2021 من الفترة التاسعة لمجلس الشورى 2019/2023 والذي قال فيها معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة كما يلي:

  • بلغ إجمـالي عـدد العاملين في وزارة الصحة بنهاية عام 2019م 39 ألفا و413 موظفا بنسبة تعمين قدرها 72%.

 

  • ارتفاع نسبة التعمين في وزارة الصحة؛ لتصل إلى 72% في عام 2019م، مقارنة بعام 2016م والتي كانت (69%).

 

  • نسبة العاملين في الفئات الطبية والطبية المساعدة بوزارة الصحة يمثلون 79% من اجمالي العاملين بالوزارة.

 

  • بلغ اجمالي العمانيين الذين تم استيعاب خدماتهم خلال الفترة من 2016 وحتى نهاية عام 2019م 3050 عمانيا، منهم 215 من فئة الأطباء، و1671 من فئة التمريض و251 من فئة الصيدلة، و913 من الفئات الطبية المساعدة الأخرى. وقد تم ذلك من خلال إحلالهم مكان الوافدين.

 

  • يبلغ عدد العاملين في هذه المستشفيات التخصصية حوالي 7606 موظفا منهم 1110 أطباء و3871 ممرضا.

 

  • تبلغ نسبة اشغال الأسرة في هذه المستشفيات 70.7% ويصل أقصاها 77.8% في المستشفى السلطاني.

 

  • يتبع الوزارة أربعة مستشفيات تخصصية ذات رعاية صحية ثالثية وهي السلطاني وخولة والنهضة والمسرة ويبلغ عدد الأسرة بها 1639 سريرا

 

  • يبلغ عدد المستشفيات المرجعية بعواصم المحافظات التابعة للوزارة تسعة مستشفيات ويبلغ عدد الاسرة بها 2378 سريرا وتبلغ نسبة اشغال الأسرة في هذه المستشفسات في المتوسط 65.2%. وسجلت أعلى نسبة إشغال في مستشفى صحار وهي 79.6%.

 

  • يبلغ عدد العاملين في المستشفيات المرجعية 9026 موظفا منهم 1630 طبيبا و4508 ممرضين.

 

  • بلغ عدد الزيارات للعيادات الخارجية بمؤسسات وزارة الصحة 15.7 مليون زيارة عام 2019م بمتوسط يومي بلغ حوالي 43 ألف زيارة.

 

  • بلغت اعداد العمليات الجراحية التي أجريت بمستشفيات الوزارة عام 2019م حوالي 118 ألف عملية جراحية مقارنة بحوالي 111 ألفاً عام 2016م. حيث بلغت العمليات الجراحية الكبرى 42% من اجمالي العمليات الجراحية لعام 2019م.

 

  • بلغت اعداد جراحات امراض القلب الوعائي 1190 جراحة عام 2019م وتم اجراء 32 جراحة لزراعة الكلى في السلطنة منذ عام 2016م.

 

  • اهتمت الوزارة برفع خدمات الرعاية الصحية التخصصية بالسلطنة من خلال فتح عيادات تخصصية في المستشفيات، حيث بلغ عدد العيادات التخصصية الجديدة التي تم افتتاحها في المستشفيات 50عيادة خلال الفترة من 2016 الى 2019م.

 

  • قامت الوزارة خلال السنوات الـ4 الماضية بزيادة وحدات الحوادث والطوارئ بعدد 4 وحدات. واحدة في مستشفى جعلان بني بو علي والثانية في مستشفى أدم والثالثة هي وحدة طوارئ منفصلة للأطفال بمستشفى النهضة والأخيرة بمركز حمراء الدروع الصحي. وجار العمل على انشاء وحدات جديدة بمستشفيي إزكي وينقل.

 

  • قامت الوزارة بزيادة عدد الأطباء الاختصاصيين في تخصص الحوادث والطوارئ من 66 طبيبا عام 2016 إلى 79 طبيبا عام 2019م.

 

  • وتم استحداث تخصص الحوادث والطوارئ للتمريض التخصصي بدرجة البكالوريوس ليبلغ عدد الخريجين بين عامي 2016 و2018 عدد 45 خريجا وخريجة. كما تم ابتعاث 5 أطباء للدراسة في هذا المجال بين عامي 2018 و2020م.

 

  • اشارت المسوح الصحية الوطنية للأمراض غير المعدية وعوامل خطورتها إلى ان معدل انتشار السكري بلغ 15.7% عام 2017م، ومعدل ضغط الدم بلغ 33.3% عام 2017م، وارتفعت معدلات زيادة الوزن والسمنة عام 2017م إلى 30.7% و35.5% على التوالي.

 

  • ارتفعت عدد وحدات الغسيل الكلوي من 18 وحدة عام 2016م متوزعة على 10 محافظات إلى 23 وحدة عام 2019م لتشمل جميع المحافظات.

 

  • تمت زيادة عدد اسرة الغسيل الكلوى من 217 سريرا عام 2016م إلى 324 سريرا عام 2019م، حيث ارتفع عدد المرضى من 1439 مريضا عام 2015م إلى 2023 مريضا عام 2019م.

 

  • وقد شهدت السنوات بين 2016 و2019م تفاوتا بسيطا في عدد الحالات المبتعثة؛ ففي عام 2016م كان عدد الحالات المبتعثة 890 حالة، بينما وصل عدد هذه الحالات عام 2019م إلى 905 حالات.

 

  • الابتعاث للعلاج في الخارج لا يكون إلا للضرورة القصوى في بعذ الحالات المرضية وبعذ الأمراض المستعصية التي لا يمكن معالجتها داخل السلطنة؛ لذا قامت الوزارة بتشكيل لجنة طبية متخصصة ودراسة التخصصات الموجودة بمستشفيات القطاع الخاص داخل السلطنة

 

  • والتي قد تساهم في تقليل الابتعاث للعلاج بالخارج من خلال إحالة المرضى هذه المؤسسات الصحية على أن تتحمل الوزارة تكلفة العلاج، كما تقوم الوزارة بمتابعة المبتعثين للعلاج في الخارج للاستفادة من طرق العلاج المتبعة ودراسة امكانية العلاج في السلطنة.

 

  • أوضحت احصائيات عام 2019م وجود عدد 27 مستشفى خاصا وبإجمالي عدد 985 سريرا كما بلغ عدد المؤسسات الصحية الخاصة الأخرى بدون الصيدليات 1254 مؤسسة. وبلغ عدد المؤسسات الصيدلانية المرخصة 788 مؤسسة.

 

  • رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها السلطنة منذ عام 2015 وحتى الآن، وعدم وجود اعتماد مالي لمشاريع جديدة؛ إلا أن الوزارة استمرت في استكمال انشاء المشاريع المعتمد لها مبالغ مالية والتي بدأت بتنفيذها في الفترة التي سبقت الظروف الاقتصادية وتمثلت في المشاريع الجديدة والصيانات والتوسعات.

 

  • -رفع كفاءة مركز شليم الصحي إلى مستشفى محلي، ويجري العمل على رفع كفاءة مركز مدحاء الصحي إلى مستشفى محلي. -افتتاح 10 مراكز صحية. -وبنهاية 2019م بلغت اعداد المؤسسات الصحية 261 مؤسسة صحية تنقسم إلى 50 مستشفى تضم 5049 سريرا و22 مجمعا صحيا و189 مركزا صحيا.

 

  • بالصيانة والتوسعات: -تعكف الوزارة على إعداد الخطة الخمسية الـ10 التي ستشمل على مقترحات لمشاريع جديدة وتوسعات في ضوء الإمكانات المالية التي ستعتمد لوزارة الصحة، من اجل تنفيذها على مدار سنوات الخطة، إلا أن الأمر تحكمه الظروف الاقتصادية العامة للدولة ومدى تحسنها.

 

  • بالرغم من كل الجهود التي تبذلها الوزارة نحو السعي للمحافظة على الوضع وفق ما تمليه الظروف الاقتصادية التي تمر على السلطنة منذ عام 2015م وحتى الان؛ إلا ان هناك بعض التحديات والصعوبات التي تواجه التنمية الصحية بالسلطنة وتتمثل في الآتي:
  • أ‌.التحديات ذات الصلة بالموارد المالية. ب‌. التحديات ذات الصلة بالمشكلات الصحية. ت‌. التحديات ذات الصلة بالخدمات الصحية. ث‌.التحديات ذات الصلة بالموارد البشرية الصحية.

 

  • بلغ عدد حالات الاصابة بمرض كوفيد 19 المثبتة مخبرياً أكثر من 99 مليون حالة على المستوى العالمي، في حين بلغ عدد الوفيات أكثر من مليونين وفاة.

 

  • لوحظ في الأونة الأخيرة ازدياد مضطرد للحالات في الكثير من الدول تزامناً مع دخول فصل الشتاء.

 

  • محلياً، بلغ عدد حالات كوفيد 19 من بداية الجائحة وحتى تاريخه أكثر من 133044 حالة مؤكدة. 10685 حالة استدعت التنويم. 2650 حالة استدعت الرعاية في العناية المركزة. تم تسجيل عدد 1521 وفاة بسبب كوفيد 19.

 

  • أشار التحديث الأخير للبيانات إلى تراجع ملحوظ في عدد الاصابات والوفيات ونسبة إيجابية الفحوصات لكوفيد 19 منذ منتصف شهر أكتوبر 2020م.

 

  • في ظل استمرار الجائحة عالمياً فإن احتمالية ازدياد أعداد الإصابات ليس بالأمر المستبعد. في المقابل إن استخدام التدخلات غير الدوائية (مثل الحظر وغلق الأنشطة والحدود) أصبحت تشكل تحدياً كبيراً للدول والحكومات.

 

  • نحصر الحلول للمرحلة القادمة في تعزيز الاجراءات الوقائية المجتمعية والمؤسسية (مثل التباعد الجسدي وإرتداء الكمامات ونظافة اليدين) من أجل التعايش بأمان مع الجائحة حتى يتم الانتهاء من تطعيم الفئات المستهدفة في السلطنة وفق الخطة الموضوعة.

 

  • من أجل ضمان حصول السلطنة على الكميات المطلوبة بالشروط المناسبة من ناحية الجودة العالمية للقاح وسرعة التوريد ودراسة الجدوى الاقتصادية فقد تم فتح عدة قنوات تشاورية وتفاوضية عبر قناتي منظمة التحالف العالمي للقاحات وقناة التفاوض المباشر مع الشركات المصنعة للقاح.

 

  • من الآثار السلبية لجائحة كوفيد 19 تُسبب هذه الجائحة ضغط شديد على الخدمات الصحية خصوصاً في أقسام العناية المركزة، كما أدت إلى استهلاك الموارد المالية لتوفير الكشوفات والأدوية ومعدات الوقاية للفئات الطبية والطبية المساعدة.

 

  • رغم السلبيات التي أفرزتها الجائحة في المقابل كان هناك العديد من الدروس المستفادة والمتمثلة في الحاجة إلى إنشاء المختبر المركزي الجديد للصحة العامة تنفيذاً للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله.

 

  • ساهمت الجائحة في تعزيز استخدام تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي.

 

  • وتضعنا جميعاً أمام مسؤولية الحفاظ على هذه الانجازات وتعزيزها.

 

  • أشادت المنظمات الدولية في تقاريرها السنوية المتعاقبة بالإنجازات الصحية للسلطنة وفعاليتها. وتشكل هذه الاشادة الدولية مصدر اعتزاز لنا جميعاً لما لها من دلالات تعبر عن النجاح الذي حققته السلطنة في مجال التتمية الصحية كجزء من التنمية الشاملة.

 

  • حيث أن مشاركة أفراد المجتمع في صون صحتهم أمر ضروريٌ لإحداث التنمية الصحية، فالصحة هي إحدى الأولويات المتقدمة في عملية التنمية الشاملة.

 

  • إن التحدي الحقيقي الذي يوجهنا الآن هو القدرة على المحافظة على المؤشرات الصحية وتحسينها والتي تتطلب منا تظافر جهود جميع القطاعات مع تعزيز وتفعيل دور المجتمع والقطاع الخاص.

 

  • ولتجني عمان ثمار التنمية الصحية ومردوداتها في شتى نواحي التقدم الاجتماعي والاقتصادي.

 

  • انتهز هذه الفرصة لنعاهد المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه بمواصلة العمل لتحقيق ما يأمله جلالته من مستوى صحي مرتفع لشعبه الوفي والمقيمين على أرض السلطنة ،،

 

  • اللجنة العليا تدرس كل موضوع على حدة بناء على الحالة الوبائية خلال تلك الفترة وتوصيات الفريق المختص.

 

  • أي نشاط قابل للإغلاق في حال لم يتقيد بإشتراطات اللجنة العليا.

 

  • نؤكد للجميع إن البروتوكولات المتبعة للعلاج في السلطنة حسب البروتوكولات المتبعة دولياً وكلي ثقة بكوادرنا الصحية.

 

  • لن تستورد السلطنة أي دواء بدون التأكد من مأمونية الدواء والسلطنة تمضي على المعايير والإشتراطات الصحية وحياة مواطنيها هي الأهم.

 

  • إننا في القطاع الصحي نؤمن بالتعمين إيماناً مطلقاً، والإحلال يتم تدريجياً..

 

  • نسبة التعمين لأطباء الأسنان في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بلغت 100%.

 

  • لم ولن نفتح أي مدرسة إلا بعد التأكد من الإجراءات الوقائية المتبعة.

 

  • دعونا نعمل سوياً لتخفيض عدد من يحتاجون لغسيل الكلى، فالعلاج الأساسي هو التوعية الصحية وأكثر أسباب هذا المرض هو مرض السكري.

 

  • بتاريخ 28 ديسمبر 2020م أنطلقت الحملة الوطنية للتحصين ضد فيروس كورونا وقد تم تحصين إجمالي 27004 أشخاص حتى تاريخه بنسبة تغطية بلغت 99% من الفئات المستهدفة.

 

  • بدأ العمل صباح اليوم في مركز الساحل الصحي بولاية قريات.

 

  • تسعى الوزارة إلى تشجيع الاستثمار في القطاع الصحي ودور الوزارة هو تقديم الدعم الفني.

 

  • السبب للأمراض المزمنة هو نمط الحياة وقلة ممارسة النشاط البدني وعدم تناول الأغذية الصحية.

 

  • 40% من الأمراض المزمنة وأمراض السرطان يمكن تفاديها إذا ما اتبعنا نمط حياة صحية.

 

  • هناك الكثير من المشاريع الصحية في الانتظار وكلنا أمل في تحسن الوضع الاقتصادي مستقبلاً للشروع فيها.

 

  • دائماً نسعى لإيجاد وحدات الطوارئ التي تخدم الولايات ذات البعد الجغرافي والطرق الوعرة.

 

  • مشاريع القطاع الصحي ستكون من أولويات الحكومة في الخطط القادمة.

 

  • هناك نية لترسية مناقصة مستشفى #محوت.

 

  • نسبة التعمين في قطاع الصيدلة بمؤسسات وزارة الصحة بلغت 95% وبالنسبة للقطاع الصيدلاني الخاص فإن العدد لايزال غير مرضي.

 

  • مستشفى السويق طور الإنشاء، وقد تجاوزت نسبة الإنجاز في المشروع 20%، ونعول عليه لتخفيف الضغط على القطاع الصحي في محافظة جنوب الباطنة.

 

  • نظام إدارة وتصنيف التطعيمات في السلطنة أحرز المركز الأول على مستوى 127 دولة وهذا التصنيف دولي.
  • علاج الأورام والفحوصات تم توفيرها طيلة فترة الجائحة ولم تنقطع أبداً.

 

  • مستشفى الفلاح ضمن خططنا وهناك تواصل مع الجهات المستثمرة، وهو ضمن المستشفيات التي ستكمل منظومة الخدمات الصحية.

 

  • فيما يتعلق بنقل الحالات الحرجة هي شأن فني بحت عائد للمختصين وتفهمهم للحالة والمحافظة على صحة المريض
  • توسعة العناية بمستشفى جعلان بني بو علي سيتم تشغيلها إذا ما توفرت الامكانيات.

 

  • في قانون وزارة الصحة الجديد ما يلزم القطاع الخاص على تعمين الوظائف الطبية.

 

  • تعاون الجميع كان له بالغ الأثر في تقليل آثار الجائحة.

 

  • نسعى لإيجاد مركز وطني للتأهيل ولازالت الوزارة مستمرة وبرغم كافة الظروف في تقديم الخدمات التأهيلية المناسبة.

 

  • هناك من يلجأ لشراء الكُلى أو الكبد بطرق غير قانونية والسلطنة مرتبطة بأخلاقيات دولية وملتزمة حيال ذلك.

 

  • الوزارة تسعى دائماً للتعويض في الكوادر الصحية المستقيلة من أي مؤسسة، ولذلك لا مساس في جودة الخدمات ولا تقصير فيها.

 

  • جودة الخدمات الصحية في جميع المؤسسات الصحية تخضع دائماً للمراجعة والتطوير.

 

  • تعزيز وزيادة عدد المصانع وصناعة الأدوية في السلطنة هو ضمن الخطط التي وضعتها وزارة الصحة في رؤية عمان 2040

 

  • نسعى أن يزيد الإقبال على العمل في القطاع الصحي الخاص مع وضع ضوابط تضمن حقوق العاملين الصحيين في هذا القطاع.

 

  • هناك مراجعة لساعات عمل وفتح بعض المراكز الصحية الموجودة في المناطق ذات البعد الجغرافي والطرقات الوعرة.

 

  • وزارة الصحة لم تتوقف أبداً عن اجراء فحوصات كورونا، وهناك أيام وصل فيها عدد العينات إلى 6000 عينة.

 

  • لم نصل ونأمل أن لا نصل يوماً لما وصلت إليه بعض بلدان العالم من نقص في أجهزة الأكسجين أو التضحية بالمرضى الأكبر عمراً.

 

  • لا نعول على مناعة القطيع، لأن ذلك قد يؤدي إلى خسائر بشرية أكبر.

 

  • حدة المرض لم تقل حتى الآن وإنما قلت الحالات في السلطنة بفضل التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية

 

  • هناك دول متقدمة وصلت لمرحلة اختيار الحالات التي تدخل العناية المركزة ، ولكن ولله الحمد لم نصل لذلك الحال بفضل تعاونكم مع اللجنة العليا.

 

  • قرارات اللجنة العليا تكون مدروسة ومبنية على الرأي الفني

 

  • لو لم نقم بالاغلاق التام لكانت الخسائر البشرية والاقتصادية اكبر.

 

  • بخصوص توظيف المخرجات الطبية خارج مناطقهم، فإننا نسعى دائماً لتوظيفهم قريباً من أماكن سكناهم ولكن لابد من وجود شواغر لهم في تلك المؤسسات.

 

  • هناك مخالفات جسيمة حدثت من بعض المعزولين صحياً، تمكنا من ضبطهم بفضل تطبيق ترصد+.

 

  • أثناء الجوائح والأوبئة فإن هناك ارتباط دولي مع السلطنة لتقديم اللقاحات للفئات المستهدفة أولاً.

 

  • بالنسبة لمركز بربزوم الصحي، تم الإتفاق مع مدير عام المحافظة وسوف يفتتح قريباً ويعتبر مؤسسة رعاية صحية أولية.

 

  • مستشفى شليم تم توسعته وتتوفر به خدمات الولادة والطوارئ وهو متكامل.

 

  • بالنسبة لتأخر المواعيد في المستشفيات التخصصية؛ فإن الحالات الصحية يتم تقييمها بالتنسيق مع المؤسسات الصحية بالولايات، والحالات الطارئة يتم تحويلها ومعالجتها فوراً.

 

  • السلطنة من ضمن أول 40 دولة في الحصول على على لقاح فايزر من بلد المنشاء على مستوى العالم.

 

  • كان التعاون والتنسيق بين مؤسسات القطاع الصحي خلال جائحة كوفيد 19 مرضياً جداً

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

رابط مختصر