تجسد صورة مؤثرة اللحظات الأخيرة لوحيد القرن الأبيض النادر مع حارسه، وهي من بين 25 صورة مدرجة ضمن القائمة المختصرة لجائزة اختيار مصور الحياة البرية لعام 2020 المقدمة من قبل متحف التاريخ الطبيعي.
راقب المصور أوليفر ريختر القنادس الأوروبية بالقرب من منزله في غريما، ساكسونيا بألمانيا، لسنوات عديدة، وهذه الصورة من موقع التغذية المفضل لدى الأخيرة
وتُظهر الصور المختارة من بين أكثر من 49،000 مشاركة من جميع أنحاء العالم، والتي أعلن عنها يوم الثلاثاء، كائنات متنوعة من بيئات مختلفة تشمل المحيطات، والأنهار، والغابات، وحتى الضواحي.
تظهر هذه اللقطة خطاً لحريق يشق الغابات بالقرب من حدود محمية ستيف إيروين للحياة البرية في كيب يورك، كوينزلاند، أستراليا.
ويطلب المنظمون من الجمهور التصويت على الصورة الفائزة، والتي سيتم الإعلان عنها في فبراير/ شباط 2021، وستُعرض في معرض مصور الحياة البرية للعام في متحف التاريخ الطبيعي بلندن حتى يوليو/ تموز 2021.
مع ازدياد برودة الطقس، وجد سنجابان من نوع السنجاب الأحمر، يمكن رؤية أحدهما بوضوح، الراحة والدفء في عش وضعه المصور نيل أندرسون في إحدى أشجار الصنوبر بالقرب من منزله في المرتفعات الاسكتلندية.
وتختلف أنواع الكائنات التي وثقتها عدسة المصورين المتأهلين للمرحلة النهائية، من لقطة دافئة لحضن يجمع سنجابين في عش من أوراق الشجر في المرتفعات الاسكتلندية، إلى لقطة مميزة لأسد كبير يترأس قمة صخرة كبيرة.
وثقت عدسة المصور ويم فان دن هيفر أسدا ضخما يجلس على قمة صخرة جرانيتية كبيرة في تنزانيا.
وتستكشف العديد من الصور أيضا العلاقة المدمرة بين البشر والحيوانات، وتعرض ملامح العالم الطبيعي المتلاشي، مع صور لحرائق الغابات، والأنواع شبه المنقرضة، والحياة البرية التي تتجول عبر المستوطنات الحضرية.
أمضى المصور آندي باركنسون خمسة أسابيع في مشاهدة الأرانب البرية بالقرب من توماتين في المرتفعات الاسكتلندية، منتظرا بصبر أي حركة من الأخيرة سواء أكان تمدد، أو تثاؤب، أو اهتزاز.
وتعرض المسابقة أعمال المصورين الهواة والمحترفين على حد سواء من جميع أنحاء العالم.
وقال تيم ليتلوود، المدير التنفيذي لقسم العلوم في متحف التاريخ الطبيعي وعضو لجنة التحكيم في الجائزة في بيان: “تتضمن القائمة المختصرة لهذا العام مجموعة متنوعة من صور الحياة البرية من كوكب آيل للسقوط”.
وأضاف ليتلوود:
“سواء كان تقييم العلاقات بين الإنسان والحيوان ، أو تسليط الضوء على محنة الأنواع الأسيرة أو الحيوانات المزدهرة في بيئتها، فإن الجمهور أمام قرار صعب”.